تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخ ومثلها الشاب الأمرد الذي يخشى منه الفتنة قوله ( وتباشر ) أي على جهة الندب ويكره لها سترهما ولو بالكمين من غير ضرورة حر أو برد أو غيرهما كجراحة وأما السجود عليها فسنة فلو تركه صحت صلاته وتندب إعادتها في الوقت لأن ترك السنة في الصلاة يترتب عليه ندب إعادتها في الوقت قوله ( المرأة ) في العبارة حذف والتقدير أي المرأة بيانا لمرجع الضمير لا أن قصده أن فاعل الفعل محذوف كما يتبادر من العبارة لأن هذا ليس من المواضع التي يحذف فيها الفاعل قوله ( زاد في بعض النسخ مثل الرجل ) أي بنصب مثل على الحال إلا أنه يرد على هذه النسخة أنه لم يتقدم له حكم مباشرة الرجل بكفيه الأرض في حالة السجود فكيف يشبه به فتدبر قوله ( لما كان بينها ) أي بين هذه المسألة وهي مباشرة المرأة الخ وبين قوله تستر الخ أقول لا يخفى أن لا مناسبة بين المسألتين لأن ملخص هذه طلب عدم الستر وملخص المتقدمة طلب الستر فأين المناسبة فالأحسن أن يقول لما كان يتوهم من قوله تستر ظهور قدميها أنها تستر الكفين لأن كلا منهما من أجزاء المصلي المطلوب منه الستر ذكرها فتدبر قوله ( فلا يجب عليها سترهما ) أي بل يندب عدم الستر

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٢١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٢١٦