تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذاتها أي بقطع النظر عن كونها مشيا على القبر أو إهانة تجوز في المقبرة عامرة أو دارسة تيقن نبشها أو شك فيه جعل بينه وبينها حائلا أو لا كانت لمشرك أو لمسلم ولو كان القبر بين يديه حيث تيقن الطهارة وأن شك فيها فالكراهة مع الإعادة في الوقت وأما عند تحقق النجاسة فيعيد العامد والجاهل أبدا والناسي في الوقت وأما إذا تحقق عدم النبش فالجواز أظهر واتضح أن ما قاله ابن حبيب ضعيف وما أفاده صدر الشارح من إطلاق النهي أي سواء تيقن الطهارة أم لا ضعيف قوله ( موضع تعبدهم ) أي ليشمل الكنيسة التي للنصارى والبيع التي هي لليهود وبيت النار التي هي للمجوس قوله ( لنجاستها من أقدامهم ) أي أن الشأن ذلك لا أنها محققة وإلا كانت الصلاة فيها حراما مع بطلانها قوله ( فإن صلى فيها على مذهبه ) أي مذهب مالك قوله ( فلا يعيد صلاته ) أي مع انتفاء الكراهة قوله ( إذا لم يتبين ) أي بأن شك قوله ( انتهى ) حاصله أن مع الشك في الطهارة والنجاسة تكره الصلاة مع الإعادة في الوقت ما لم يضطر فينتفيا ويعيد أبدا عند تيقن النجاسة حيث كان التيقن قبل الدخول فيها أو فيها وإلا فيعيد في الوقت ولا كراهة ولا إعادة عند تيقن الطهارة وهذا في الدارسة المشار له ( ( ( لها ) ) ) بقوله وهذا في غير العامرة وأما العامرة فتجوز الصلاة فيها أي عند الشك كما أشار بقوله فلا بأس بالصلاة فيها إلا عند تيقن النجاسة أو تيقن الطهارة قوله ( هذا في الكنائس العامرة ) أي التفصيل المتقدم في العامرة الخ وحاصله أن كلام التوضيح مخالف للأول فالأول يحكم بأن التفصيل المذكور في الدارسة وأما العامرة فتجوز الصلاة فيها عند الشك وكلام التوضيح هذا يحكم بأن التفصيل المذكور في العامرة وأما الدارسة فتجوز أي عند الشك وهذا أي قولنا وأما الدارسة معنى قوله وأما الدارسة العافية من آثار أهلها فلا بأس بالصلاة فيها وبعد أن علمت هذا التقرير الذي اتضح به كلام الشارح فأعلم أنه ضعيف والمعتمد أن الصلاة مكروهة مطلقا عامرة ودراية ( ( ( ودارسة ) ) ) على فرشها أو غيره حيث صلى فيها اختيارا وإلا فلا كراهة فهي صور ثمانية الكراهة في أربع وعدمها في أربع وأما الإعادة في الوقت فمقيدة بقيود ثلاثة أن تكون الصلاة فيها اختياريا وأن تكون عامرة وأن يصلي على فرشها المشكوك فإن اختل شرط فلا إعادة قوله ( العافية ) هو بمعنى الدارسة قوله

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٢١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٢١١