تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المقر غالبا قوله ( التي هو بها ) لا مفهوم له بل مثله تغيره بأجزاء الأرض التي لم يكن بها قوله ( حال اتصاله ) سيأتي يصرح بأنه لا مفهوم له على ما تبين والحاصل أن قوله التي هو بها قيد وقوله وحال قيد آخر قوله ( وملازمته ) عين الذي قبله قوله ( والموحدة ) أي وفتح الموحدة قوله ( ثم المعجمة ) أي فتح المعجمة والحاصل أن هذا اللفظ أتى لفظ سبخة بفتح الأحرف الثلاثة على ما ذكره شارحنا وهو تابع فيه لمختصر العين وكذا رواية الفاكهاني بفتح الباء وصدر تت بأنها بكسر الباء أقول وفي عبارته بحث عن وجهين الأول أنه لا وجه للتعبير بثم الثاني أنه لا حاجة للتنبيه على ذلك لأن ما قبل التاء لا يكون إلا مفتوحا ويجاب عن الثاني بأنه قصد الإيضاح قوله ( وهي ) أي السبخة وقوله ورشح أي الملح فيما يظهر من العبارة وقضية الوصف بقوله ملازم أنه لو فرض عدم لزومه لا يقال لها سبخة وانظره ثم أقول وظاهر المصنف أن المغير نفس الأرض مع أن المغير ما حل فيها من الملح كما هو الظاهر بل المتعين ومفاده أن ذات الأرض ليست ملحا بل ترشح ملحا هذا والذي في المصباح أرض سبخة أي ملحة وفي أبي الحسن على المدونة والسبحة ( ( ( والسبخة ) ) ) المالحة أي التي لا تنبت اه والظاهر أن هذا أحسن من كلام شارحنا قوله ( منتن ) هذا النتن ذاتي لا من شيء طار ( ( ( طارئ ) ) ) قوله ( كالملح ) لا حاجة له لأنه عين المشار له بقوله من سبخة وكذا إذا تغير بالجير أو الفخار وجميع أجزاء الأرض ولو صنعت وكذلك بالحديد وصدئه قوله ( فلو طرأ عليه ) محترز قوله حال اتصاله بها أي فلا مفهوم لقوله حال اتصاله بها هذا إذا أريد مما هو قرار له بالفعل فلو أريد مما شأنه أن يكون قرارا له كان قرارا له بالفعل أم لا فيكون محترزا للقيدين معا قوله ( والتراب الخ ) تخصيصه ذلك بالتراب والملح يوهم أن غيرهما لا يشاركهما في الخلاف وليس كذلك بل الخلاف جار في المغرة والكبريت ونحوهما كالتراب كما في بهرام وأجاب شيخنا رحمه الله عن هذا الاشكال بأنه اكتفى بذكر أقرب الأشياء إلى الماء وأبعدها وهو الملح لكونهما طرفي غاية ليعلم ما بينهما بالقياس فأل في الملح للاستغراق أي كل فرد من أفراد الملح كان أصله ماء وجمد أو صنع من أجزاء الأرض كتراب بنار أو حجارة من معدنه نعم يخرج منه ما كان مصنوعا من أراك فيضر التغير به كما ذكر بعض الشراح قوله ( قصدا ) يدل على أن التراب أو غيره لو ألقته الريح مثلا فإنه لا يضر وهو كذلك بلا خلاف قاله بهرام قوله ( لا يضر ) أي عند التغير قل أو كثر قوله ( على المشهور ) ومقابله للمازري أن المطروح قصدا يسلب الطهورية لانفكاك الماء عنه قوله ( والثلج ) هو ماء ينزل من السماء ثم

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ١٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ١٩٩