تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* 1 * | أنه الاسم الأعظم على ما في ذلك من الخلاف ، قلت : معنى كون المبدل منه في نية الطرح أن | المنظور له في * 2 * الإخبار البدل لكونه مفيدا ما لم يفده المبدل منه ، وإن كان المبدل منه أقوى | وأشرف من البدل ، وذلك لأن اسم الجلالة * 3 * مدلوله الذات فقط . [ قوله : بنعمته ] الباء للمصاحبة | أي بدءا ملابسا لإنعامه من ملابسة الخاص بالعام ، إشارة إلى أن * 4 * ذلك البدء لا يجب على الله | تعالى وإنما هو إنعام وكرم منه ، ويجوز أن تكون الباء للسببية والتقدير أوجده بسبب نعمته * 5 * ، أي | تعلقت قدرته بوجوده بسبب إرادة وجوده الذي هو نعمة من المولى لا واجب عليه . [ قوله : | والابتداء معناه * 6 * الاختراع ] أي فمعنى قول المصنف ابتدأ الخ . اخترعه أي أوجده من غير تقدم | مثال ، أي وليس المراد بقوله : ابتدأ * 7 * بدأ به أولا لأن الله ابتدأ أشياء قبله ، فإن قلت : في القرآن | بدأ فلم عدل المصنف عنه ؟ قلنأ : ليس تعبدنا بالألفاظ * 8 * وإنما هو بالمعاني ، وابتدأ وبدأ بمعنى . | [ قوله : والألف الخ ] الأحسن وأل . [ قوله : لاستغراق الجنس ] أي إفراد * 9 * الجنس فيه رد على من | حمله على عيسى أو آدم لبعده ، وقوله : وصوره من الأرحام أي أغلب الأفراد فلا يرد آدم . | * 10 *

| تنبيه :

إنما خص الإنسان وإن كان ما من موجود كما قال بعض إلا ولله عليه نعمة | لأشرفيته على غيره .

[ * 11 * قوله : مشتق من التأنس ] لأن أفراده يأنس بعضها ببعض ، وظاهر أن ذلك لا يقتضي | حصر التأنس فيه لأنا نجد * 12 * الحيوانات يتأنس بعضها ببعض ، والظاهر أن الجن كذلك دون | الملك وحرره . * 14 * [ قوله : وقيل من النسيان ] أي لأنه ينسى ما كان متذكرا له ، والظاهر * 15 * أن الجن | كذلك ، وهل الملائكة كذلك ؟ وعبارة تت : سمي الإنسان إنسانا لظهوره وسمي الجن جنا | لخفائه ، وقيل : * 16 * لنسيانه ، وقيل : لتأنسه اه . وقال الشارح في شرح العقيدة : الإنسان مشتق من | الظهور إلى آخر ما ذكر تت ، * 17 * لقضية الاحتراز عن الجن في القول الأول الحصر أي حصر | النسيان والتأنس في الإنسان على بقية الأقوال لأن * 18 * الأصل الجريان على سنن واحد فتدبر . | [ قوله : والنعمة الخ ] مراده تفسير المادة بقطع النظر عن هيئتها لأن النعمة * 19 * في المصنف بالكسر | لا غير . [ قوله : ما أنعم الله به على العبد ] يجوز أن يراد العبد المتقدم ذكره وهو الإنسان ، * 20 * وأن | يراد عبد الإيجاد لما قاله بعض : إنه ما من موجود إلا ولله عليه نعمة . [ قوله : وبفتحها التنعم ] | أي الترفه * 21 * أفاده القاموس . [ قوله : السرور ] حالة نفسانية تحصل للإنسان عند وجود ما ينتظره . | [ قوله : وظاهر كلامه الخ ] * 22 * أي لجعل أل للاستغراق ، وأنت خبير بأن كلام المصنف إنما هو في | نعمة الوجود فقط ، فلا يتأتى ما قاله شارحنا * 23 * رحمه الله . [ قوله : أما في الدنيا فواضح ] لأنه يتلذذ |

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ١٩