* 1 * | من السمع والبصر وغيرهما إلى شيء من صفة ذلك الشيء أن الله تعالى خلق ما ذكر من السمع | وغيره ، وأعطى ما * 2 * ذكر لأجله أي لأجل ذلك الشيء ، ويجوز وجه آخر وهو أنك تقول إلى شيء | من صفة ذلك الشيء أن الله خلق العبد * 3 * وأعطى العبد ما ذكر من السمع والبصر وغيرهما لأجله | أي لأجل ذلك الشيء الذي هو عبارة عن مطالعة المصنوعات * 4 * مثلا كما تبين . [ قوله : كصرف | النظر الخ ] أي البصر . [ قوله : إلى مطالعة الخ ] أي الاطلاع على ما في * 5 * مصنوعاته من دقائق | الصنع العجب والحكمة الأنيقة . [ قوله : إلى تلقي ] أي سماع . [ قوله : ما ينبئ ] أي أوامر * 6 * ونواه | وإخبارات تخبر عن مرضاته ، وفي العبارة تسامح والمراد تدل على رضاء أي تدل على فعل ما | يرضيه . [ * 7 * قوله : والاجتناب ] معطوف على مرضاته ، أي وتدل على ترك ما لا يرضيه الذي هو | المناهي كالزنا وشرب الخمر ونحو * 8 * ذلك ، وعدى الاجتناب بعن وإن كان متعديا بنفسه بدليل إن | تجتنبوا كبائر الخ ، لتضمنه معنى التجاوز أي والتجاوز * 9 * عن مناهيه ، والظاهر أنه جمع نهي على | غير قياس بمعنى المنهي عنه . [ قوله : فالنسبة الخ ] هذا التفريع قاصر ، * 10 * وذلك أن المتقدم أربعة | أمور حمد لغوي وحمد عرفي وشكر لغوي وشكر عرفي ، فالحمد اللغوي يؤخذ مع كل واحد | * 11 * مما بعده فيتحصل ثلاث نسب ، ثم يؤخذ الحمد العرفي مع كل مع الاثنين بعده فيتحصل | نسبتان ، ثم يؤخذ الشكر * 12 * اللغوي مع ما بعده فيتحصل نسبة فتكون جملة النسب ستة . وقد ذكر | الشرح نسبتين وهو أن بين الحمدين عموما * 13 * وخصوصا من وجه يجتمعان في ثناء بلسان في | مقابلة إحسان ، وينفرد الحمد اللغوي عن الحمد الاصطلاحي في ثناء * 14 * بلسان لا في مقابلة | إحسان كأن يحمده لكونه يقرأ القرآن قراءة جيدة ، وينفرد الحمد الاصطلاحي في فعل جارحة | أو * 15 * قلب في مقابلة إحسان ، وبين الشكرين عموما وخصوصا مطلقا فكل شكر اصطلاحي شكر | لغة ولا عكس ، فإذا * 16 * صرف جارحة اللسان فقط لكون المولى منعما فهو شكر لغة لا اصطلاحا | وترك أربعة ونقول : بيانها أن النسبة بين * 17 * الحمد اللغوي والشكر اللغوي العموم والخصوص | الوجهي لأن الحمد العرفي وهو عين الشكر اللغوي ، وبين الحمد * 18 * اللغوي والشكر الاصطلاحي | العموم والخصوص المطلق ، فكل شكر اصطلاحي حمد لغوي ولا عكس ، وبين الحمد | * 19 * العرفي والشكر اللغوي الترادف ، وبين الحمد العرفي والشكر الاصطلاحي العموم والخصوص | المطلق فكل شكر * 20 * اصطلاحي حمد عرفي وليس كل حمد عرفي شكرا اصطلاحيا . [ قوله : | صفة الله ] أي وصف مؤكد ، فإن قلت : * 21 * النعت مشتق والموصول جامد ، قلت : النعت إما مشتق | أو مؤول به ، والموصول أي مع ما بعده مؤول بالمشتق أي * 22 * المبتدئ . [ قوله : أو بدل ] أي بدل | مطابق ، فإن قلت : المبدل منه على نية الطرح ، فيلزم أن يكون اسم الجلالة * 23 * في نية الطرح مع |
حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ١٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية العدويج ١ · ص ١٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي