تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله ( وسميت قصة ) الأوضح وسمي أي الماء المذكور قصة لشبهه الخ قوله ( وهو الجير ) أي أن القصة عبارة عن الجير فحاصله كما يفيده المصباح أن القصة حقيقة في الجير وأطلقت مجازا على الماء المذكور والعلاقة المشابهة هذا بحسب الأصل وأما الآن فقد صارت حقيقة شرعية في الماء المذكور

قوله ( من جف الخ ) من باب ضرب وفي لغة بني أسد من باب تعب كما في المصباح

قوله ( لا بلل عليها ) أي من الدم فخروجها مبتلة من رطوبة الفرج لا يضر

قوله ( وهو قول الداودي ) هو أحمد بن نصر الداودي الأسدي من أئمة المالكية بالمغرب بطرابلس الغرب ( ( ( المغرب ) ) ) توفي بتلمسان سنة اثنتين وأربعمائة

قوله ( القصة أبلغ ) أي أقطع للشك وأحصل لليقين في الطهر من الجفوف لأنه لا يوجد بعدها دم والجفوف قد يوجد بعده وأبلغية القصة لا تتقيد عند ابن القاسم بمعتادتها فقط بل هي أبلغ لمعتادتها ولمعتادة الجفوف ولمعتادتهما معا

قوله ( إذا رأت معتادة القصة الجفوف ) وكذلك معتادتهما قوله ( تنتظر القصة ) أي على طريق الندب قوله ( ما لم يخرج الوقت ) أي المختار المراد أنها تنتظر ما لم تخف خروج الوقت المختار فتتلخص أنها توقعها في بقية منه بحيث يطابق فراغها آخر وأما معتادة الجفوف فقط على قول ابن القاسم إذا رأته أولا طهرت ولا تنتظر القصة وإذا رأت القصة أولا لا تنتظره فقول الشارح وإذا رأت القصة أولا لا تنتظر الجفوف أي مطلقا اعتادتهما أو أحدهما قوله ( إذا رأت معتادة القصة الجفوف أولا الخ ) وأولى معتادتهما معا أو معتادة الجفوف قوله ( وإذا رأت القصة أولا ) وأولى في الانتظار إذا اعتادتهما أو الجفوف فقط والمعتمد ما قاله ابن القاسم

قوله ( ونقل المازري عنه الخ ) محصل نقل المازري أنها إذا رأت الجفوف أو القصة ظهرت ( ( ( طهرت ) ) ) كما في شراح خليل قوله ( قليلا ) المراد به زمن سابق على آخر الوقت الذي توقع الصلاة فيه

قوله ( واضح وإن كانت الخ )

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ١٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ١٨٦