* 1 * | [ قوله : أعني ذكر ما يدل عليه ] أي ذكر لفظ يدل على اتصافه بصفات الكمال الخ ، | ومراده بالذكر حركات اللسان * 2 * الناشئ عنها اللفظ بمعنى الملفوظ الموصوف بكونه دالا على | الاتصاف لا مقارنة القدرة الحادثة لتلك الحركات ، فظهر * 3 * أن المتحدد ثلاثة أمور : المقارنة | والحركة والملفوظ والموصوف بكونه فعلا للسان نفس الحركة لا نفس مقارنة القدرة * 4 * الحادثة | للحركة ولا الملفوظ ، فحينئذ يرد أن الموصوف بكونه يشعر بتعظيم المنعم هو اللفظ بمعنى | الملفوظ لأنه الذي * 5 * يدل على الاتصاف بصفات الكمال لا الذكر بالمعنى المتقدم ، فيجاب بأن | يراد بالذكر بمعنى المذكور الذي هو الملفوظ * 6 * وإضافته لما بعده للبيان وتسميته فعلا للسان | باعتبار كونه ناشئا عن فعله فتدبر . [ قوله : وهو الإتيان ] فيه شيء * 7 * وذلك أن فعل الجوارح هو | الأفعال التي هي الحركات الدالة على الاتصاف بصفات الكمال لا الإتيان الذي هو أمر | * 8 * اعتباري الذي هو تعلق القدرة الحادثة بتلك الحركات ، وأيضا فالإتيان المذكور ليس هو | المشعر بالتعظيم بل المشعر * 9 * هو نفس الحركات ، فالمخلص من ذلك أن يؤول الإتيان بما أتى | به ، والباء في قوله بأفعال التصوير [ قوله : بأفعال * 10 * الخ ] أي جنس أفعال لأنه يكون فعل واحد . | [ قوله : دالة على ذلك ] أي على اتصافه بصفات الكمال والجلال . [ * 11 * قوله : وهذا الخ ] أي فبين | الحمد العرفي والشكر اللغوي الترادف كان الإنعام على الشاكر أو غيره . [ قوله : وأما | * 12 * اصطلاحا ] أي اصطلاح الشرع لاختصاص المتعلق بالله تعالى ، والحاصل أن الاصطلاح في | الحمد مغاير * 13 * للاصطلاح في الشكر . [ قوله : صرف الخ ] يحتمل كما قال بعضهم صرفه في | جميع أوقات النعمة ، ويحتمل ولو * 14 * في بعضها والأول متعذر أو متعسر ، فإنه يقتضي أنه لا | يتحقق الشكر إلا بصرف اللسان للشكر في جميع أجزاء من * 15 * وجوده ولا خفاء في تعذر هذا أو | تعسره ، والاحتمال الثاني يلزم عليه كثرة الشاكرين فينا في قوله تعالى : ^ ( وقليل * 16 * من عبادي | الشكور ) ^ [ سبأ : 13 ] اللهم إلا أن يراد بالصرف هنا أنه لا يصرفه في معصية اه . ويجاب بما | أفاده * 17 * خسرو من أن القلة باعتبار صيغة المبالغة ، وأما نفس أفراد الشاكرين فكثير فلا منافاة على | الاحتمال الثاني . [ قوله : * 18 * ما أنعم الله الخ ] ما موصولة والعائد محذوف ، أي جميع ما أنعم الله | به عليه أي العبد . وقوله : من السمع بيان لما . * 19 * [ قوله : إلى ما خلق الله ] أي الذي أو شيء خلقه | الله أي ما ذكر من السمع والبصر وغيرهما لأجل ما ، فمصدوق ما * 20 * مطالعة مصنوعاته مثلا إلا أن | الشارح أخل بإبراز الضمير لأن الصلة أو الصفة لم تجر على ما كما تبين . [ قوله : * 21 * وأعطاه ] | عطف على خلق ، والضمير المستتر عائد على الله تعالى والبارز مفعوله الثاني ، والمفعول | الأول * 22 * محذوف الذي هو العبد ، وتقدير العبارة من أولها صرف العبد جميع ما أنعم الله به عليه |
حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ١٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية العدويج ١ · ص ١٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي