تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجد سلس المذي اه

وفيه نظر لجواز أن يكون ذلك لأجل الإمامة الكبرى هذا محصل ما أفاده التوضيح والدفري على ابن الحاجب والدفري أصرح في المراد

قوله ( وهو لغة الحبل الخ ) قال تعالى فليمدد بسبب إلى السماء أي بحبل إلى سقف بيته ويستعمل في العلم قال تعالى وآتيناه من كل شيء سببا الكهف 48 أي علما قوله ( ولكن بما يؤدي ) أي مصور بما يؤدي قوله ( على ما ذكره الشيخ ) انظر هل له مفهوم فيكون المراد لا على ما ذكره غيره قوله ( وجوب الفرائض ) بمعنى ما يثاب على فعله ويترتب العقاب على تركه لا وجوب السنن بمعنى تأكدها

قوله ( بمعنى استتار ) أي لا بمعنى ذهابه بالكلية إذ لو ذهب لم يعد إذ الفرض في إنسان يلحقه ما ذكر من نوم أو إغماء ثم يعود له عقله فيحكم عليه بوجوب الوضوء قوله ( إما بسبب الخ ) لا حاجة لقوله إما فالمناسب أن يقول أولها أشار إليه بقوله بنوم الخ قوله ( بفتح القاف ) اسم مفعول أي بسبب نوم يعده أهل العرف ثقيلا قوله ( يخالط القلب ) أراد به العقل فقوله ويذهب العقل من الإظهار في موضع الإضمار نكتته الإشارة إلى أن القلب يطلق مرادا به العقل ولما كان الذهاب فرع المخالطة قدم المخالطة على الذهاب وفي العقل تفاسير فمنها ما قال ابن فرحون نور يقذف في القلب فيستعد للإدراكات

قوله ( ولا يشعر صاحبه بما فعل ) يقرأ بالبناء للمفعول كان فعله أو فعله غيره فمن الأول ما إذا سقط لعابه أو حبوته بيده أو الكراس من يده ولم يشعر لا إن لم يسقط أو سقط وشعر وقيدنا الحبوة باليد لا إن كانت الحبوة المعلومة فهو كالمستند ومن الأول أيضا سقوطه وهو قائم أو لم يسقط إلا أنه مستند بحيث لو أزيل ما استند إليه سقط لا إن لم يسقط فليس بثقيل ولا ( ( ( وينقض ) ) ) ينقض بالثقيل ولو سد مخرجه سدا محكما إن دام لا إن لم يدم وجزم الغرناطي بعدم النقض ولو مع الدوام والمراد بسده كما قرر شيخنا رحمه الله تعالى أن يضم شيئا ويلصقه بدبره ويستقر عليه بحيث يمنع انفتاح الدبر لا أن المراد يدخل شيئا في دبره فإنه لا يجوز

قوله ( على المشهور ) وقيل لا قوله ( كذا حمل الخ ) فإن قلت عياض من أهل

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ١٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ١٧٢