تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* 1 * | ومحمود ومحمود به ومحمود عليه وصيغة . والتعريف مشتمل عليها ، فالوصف يتضمن واصفا | وموصوفا أي الحامد * 2 * والمحمود والثالث هو قوله : بالجميل ، والرابع : هو قوله لأجل جميل | اختياري ، والمحمود به معنى فلا بد له من دال * 3 * عليه وهي الصيغة التي هي الركن الخامس . | [ قوله : على جهة التعظيم ] الإضافة للبيان أي على جهة هي التعظيم * 4 * احترازا عما إذا كان على | جهة الاستهزاء ، فلا يقال له حمد ، وهنا سؤال وجواب انظره في حاشية شرح العزية ، قال * 5 * | بعضهم : ولم يحذف جهة إشعارا بأن المعتبر في الحمد ليس نفس التعظيم الظاهري الذي هو | موافقة أفعال الجوارح ، * 6 * بل المعتبر فيه طريقته وطرزه أعني عدم مخالفة الأركان ، وكذا الحال في | التعظيم الباطني . [ قوله : لأجل جميل الخ * 7 * ] تعليل لقوله : الوصف بالجميل ، وسواء كان ذلك | الجميل ، متعديا كالإنعام على الغير أو قاصرا كحسن خطه . [ * 8 * قوله : اختياري ] أي حقيقة أو | حكما ، فشمل الحمد على ذات المولى وصفاته ، فإنها اختيارية حكما ، أما الذات فلأنها * 9 * منشأ | أفعال اختيارية ، وأما الصفات فمن حيث إن ذاته المقدسة استلزمتها استلزاما لا يقبل الانفكاك ، | فنزلت تلك * 10 * الصفات بسبب استلزام الذات إياها منزلة أفعال اختيارية لها من حيث أن كلا له تعلق | بالذات الصفات بالاستلزام * 11 * والأفعال الاختيارية بالإيجاد . [ قوله : واصطلاحا ] أي اصطلاح | الناس أي عرفهم لا في عرف الشرع ، إذ لو كان * 12 * مرادا لاختص المتعلق بالله تعالى . [ قوله : فعل | الخ ] المراد به الأمر والشأن على اصطلاح أهل اللغة كما ذكره * 13 * حفيد السعد أي فصح شموله لما | كان باللسان وهو في لغة قول لا فعل ، ولما كان بالجنان وهو كيفية نفسانية لا فعل * 14 * قاله الشيخ يس . | [ قوله : يشعر بتعظيم الخ ] ظاهر في اللسان وفعل الجوارح ، وأما فعل القلب فهو خفي ، فيقال : * 15 * | يجوز أن يطلع عليه غير الحامد بإلهام أو بقول من الحامد ، فعلى الأول يكون الحاصل من الحامد | حمدا واحدا * 16 * وعلى الثاني يكون اثنين أحدهما يدل على الآخر فتدبر . [ قوله : بسبب كونه منعما ] | أي على الحامد أو غيره ، * 17 * والجار متعلق إما بفعل أو بيشعر أو بتعظيم أي لا باعتباره وحده بل | باعتبار تقييده بغيره [ قوله : بسبب كونه منعما * 18 * ] مفهوم من تعلق تعظم بالمنعم لأن تعلق الحكم | بمشتق يؤذن بعلية المأخذ وهو الإنعام المشتق منه لفظ المنعم . [ قوله * 19 * : إما فعل القلب ] أي العقل | أي على طريق التجوز لأنه فعل النفس ، إلا أن القلب آلة هذا وقد ذهب بعض إلى أن * 20 * القلب يطلق | على النفس فلا تجوز . [ قوله : أعني الإعتقاد ] سواء كان جازما أو راجحا ثابتا أم لا . [ قوله : | * 21 * بصفات الكمال والجلال ] أراد بالأولى الأوصاف الثبوتية كالعلم والكرم ، وأراد بالثانية أعني | الجلال الأوصاف * 22 * السلبية كعدم البخل وكالقدم والبقاء بالنسبة للمولى تبارك وتعالى ، فلا فرق بين | أن تكون تلك الصفات اختيارية أو لا * 23 * كما ظهر مما ذكرنا .

تنبيه : أراد بالصفات الجنس فيصدق بواحدة لأنه لا يشترط التعدد فتدبر . |

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ١٦