( المزاج ) بكسر الميم أي الطبيعة من مزج الشيء بمعنى خلطه قوله ( كرائحة الطلع ) أي كرائحة غبار الطلع كما في تت وغيره قوله ( وهو أول حمل النخلة ) ينافيه ما نقل تت عن التادلي حيث قال أي من فحل النخل دون إناثها اه
ويمكن أن يقال لا مخالفة بجعل التاء في النخلة للوحدة كما يفيده قول المصباح النخل اسم جمع الواحدة نخلة قوله ( يسقط عنه غبار ) قد ذكرنا أن الرائحة المرادة رائحة ذلك الغبار لا رائحة نفس الطلع قوله ( أشبه شيء ) أي أشبه الأشياء بفصوص البيض أي أنه اشترك مع غيره في المشابهة بفصوص البيض إلا أنه أعظمها شبها بها والمراد البيض المشوي كما في خط بعض الفضلاء وهو جمع بفتح الفاء أي بياض البيض كما صرح به في متن المنهاج وقال بعضهم لأنه إذا يبس تشبه رائحته رائحة البيض عند يبسه اه
فإن أراد باليبس الشيء اتفق الكلامان
قوله ( وتختلف رائحته ) عطف تفسير وقلنا ذلك لمناسبته للمقام فإننا في شأن الرائحة لا غيرها من الأوصاف قوله ( وفائدة ذلك ) أي تبيين الرائحة قوله ( لو انتبه الخ ) جواب لو محذوف أي علم أنه مني قوله ( يعني فيها لما كان تفسير الماء بالمني فيه نوع خفاء قال يعني قوله ( فصفته ) عبر به نظرا للرقة والصفرة الدال عليهما رقيق أصفر وإلا فالمناسب أن يقول فهو ماء رقيق لأن بيان له لا لصفته ورائحته كرائحة طلع الأنثى من النخل وطعمه مالح بخلاف مني الرجل فإنه مر قوله ( على وجه العادة ) احترز عما إذا برز على وجه السلس قوله ( والصحة ) عطف تفسير قوله ( وقيل لا يشترط بروزه ) ضعيف والخلاف فيما إذا خرج منيها في اليقظة وأما في النوم فلا بد من بروزه باتفاق قوله ( جميع ظاهر الجسد ) احتراز من داخل الفم والأنف والعين فإنه لا يجب غسلها في غسل الجنابة بخلاف باب إزالة النجاسة قوله ( تكرار ( ( ( تكرارا ) ) ) مع ما تقدم ) أي الذي هو قوله يجب منه الطهر هذا ظاهر قوله ( ومع ما يأتي ) ليس بظاهر إذ التكرار إنما ينسب للثاني فالمناسب أن يكون الآتي هو التكرار مع هذا قوله ( فإن قيل الخ ) هذا الإيراد بحسب حله وإلا فقد حل بعض الشراح بالتعميم فقال أي يجب من أجل