واعترض بعض الشيوخ ما قاله بأن صاحب المطالع نقل أنه بالذال المعجمة ولو كان غير صحيح ما نقله عج في حاشيته فتأمل قوله ( بتشديد الياء ) أي وكسر الدال قوله ( وإن شئت خففتها ) أي مع سكون الدال المهملة كما في ميارة وعبارة الشارح تؤذن بأن التشديد أشهر ولكن المناسب للتعبير بوجهان أن يقول بتشديد الياء وتخفيفها قوله ( يخرج بإثر الخ ) لا يخفى أنه لا حكم له لأن الغسل ونحوه من الاستجمار وجب بالبول فلا يظهر له حكم إلا إذا خرج وحده قوله ( وهو الوضوء الخ ) أي الذي يجب من البول هو الوضوء لمعتاده أي البول كما يفيده زروق أي بأن لا يخرج على وجه السلس قوله ( بالسلت ) أي مده وسحبه بأن يجعله بين سبابته وإبهام يسراه أو غيرهما من أصابعها ويمرهما من أصله إلى الكمرة أي رأس الذكر قوله ( والنتر ) أي الجذب وهو بالتاء المثناة فوق الساكنة والراء قوله ( الخفيفين ) فلا يسلته ولا ينتره بقوة لأنه كالضرع فإذا سلت أو نتر بقوة أعطى النداوة فيتسبب عدم التنظيف
قوله ( وغسل محله ) أي أو الاستجمار بالحجر فلا يتعين الغسل بالماء قوله ( لأنه قد يخرج من غير بول ) كأن يخرج عند حمل شيء ثقيل أي وحكمه ظاهر قوله ( أو يخرج معه أو قبله ) ولا يظهر له حكم قوله ( في بعض هذه الوجوه ) أي فيخالفه في غسل محله فقط قوله ( وكان موجبا للوضوء في بعض الصور ) هذا البعض غير صورة المصنف لأن صورة المصنف يجب فيها الغسل والبعض المذكور هو ما إذا أنزل في يقظة بغير لذة معتادة على غير وجه السلس أو على وجه السلس وفارق أكثر الزمن قوله ( في الصفة ) بل وفي الحكم قوله ( بمعنى المدفوق ) أي فاسم الفاعل بمعنى اسم المفعول أو أنه مجاز عقلي وذلك لأن الدفق صب فيه دفع والدفق إنما هو لصاحبه وعن بعض أنه يقال دفقت الماء صببته ودفق بنفسه انصب اه
فعليه لا حاجة لجعله اسم مفعول أو مجازا عقليا بأن يجعل من الثاني الذي هو دفق بنفسه انصب فيكون قوله الدافق بمعنى المنصب
قوله ( بالجماع ) أي اللذة الكائنة بالجماع أي بسببه أو معه قوله ( غالبا ) أي لأن اللذة الكبرى قد تكون بغير جماع كأن يلمس امرأة فيمنى وخلاف اللذة الكبرى اللذة الصغرى وهي التي يكون معها المذي قوله