تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* 1 * | ممكن لأن حديث الخ . [ قوله : بحيث الخ ] حيثية تقييد أي بقيد وإضافة قيد لما بعده للبيان . | [ قوله : وحديث * 2 * التحميد ] التحميد مصدر حمد بالتشديد أي أكثر من الحمد ، وليس مرادا | فالأنسب وحديث الحمد إلا أن يدعي أنه صار * 3 * حقيقة عرفية في الحمد . [ قوله : على ابتداء ما عدا | التسمية ] أي على ابتداء الكلام خلا جملة البسملة فإنها متقدمة أي * 4 * وما عدا قوله : وصلى الله على | ما ثبت في بعض النسخ ، وفي بعض النسخ حمل على الابتداء ما عدا التسمية ، * 5 * وحاصله أن | حديث البسملة حمل على الابتداء الحقيقي والحمدلة على الإضافي وبينهما التباين على تقريره ، | فإن قلت * 6 * هلا عكس الأمر بحمل حديث الحمدلة على الحقيقة والبسملة على الإضافي ؟ قلت : | إنما لم يعكس لأن حديث البسملة * 7 * أقوى من حديث الحمدلة ، لأن حديث البسملة صحيح | وحديث الحمدلة حسن كذا بخط بعض الفضلاء والله أعلم ، * 8 * ولموافقة كتاب الله الوارد على هذا | الوجه ولا يخفى أن التسمية في الأصل مصدر سمى إلا أنه ليس بمراد ، فالمراد * 9 * بسم الله الرحمن | الرحيم وكأنها أي التسمية صارت حقيقة عرفية فيها فلا اعتراض . [ قوله : وآثر ] أي فضل قال في * 10 * | المصباح : آثرته بالمد فضلته اه . أي أن الابتداء بالجملة الاسمية فضله حيث تلبس به واتصف | به . [ قوله : دلالة * 11 * ] أي لأجل الدلالة على عظمها فهي علة غائية . والحاصل أن الدلالة المذكورة | علة غائية ولو قال : لعظمها لصح * 12 * أيضا وكانت علة بدون الوصف بكونها غائية . والحاصل أن | الباعث على الشيء علة فيه وتكون غائية وغير غائية * 13 * . [ قوله : حيث جعلت ] حيثية تعليل لقوله : عظمها أي إنما كانت عظيمة لأنها جعلت الخ أي لأنها تدل على الدوام والثبات الذي هو مناسب | للربوبية التي هي وصف ثابت دائم ، وظهر مما قررناه أن الحيثية * 14 * تأتي للتعليل ، وتأتي للتقييد كما | تقدم ولها معنى ثالث وهو : أنها تكون للإطلاق ، تقول : أكرم زيدا من حيث هو * 15 * أي عالما أو | جاهلا . [ قوله : مفتتحا ] أي مبتدأ كما يفيده المصباح . [ قوله : لغة ] أي في اللغة ، وهو حال من | * 16 * الحمد لأنه مضاف إليه تقديرا ، والأصل وتفسير الحمد حالة كونه كائنا في اللغة والشرط موجود | لأن المضاف * 17 * مقتض للعمل . [ قوله : الوصف ] أعم من أن يكون باللسان أو بغيره ، فيشمل حمد | المولى تبارك وتعالى ، ويجوز * 18 * أن يقيد باللسان بمعنى آلة النطق ولو غير المعهودة خرقا للعادة كما | إذا نطقت يده مثلا فيكون موافقا لقول غيره هو * 19 * لغة الثناء باللسان اه . [ قوله : بالجميل الخ ] الباء | للتعدية فالمراد به المحمود به لا للسببية وإلا لكان المحمود عليه * 20 * متكررا مع قوله لأجل جميل | الخ ، والمحمود به لا يشترط أن يكون اختياريا كصباحة الوجه والمراد الجميل ، ولو * 21 * في زعم | الحامد أو في زعم المحمود ، لكن على زعم الحامد فيدخل الوصف بالظلم عند اعتقاد من ذكر | حسنه * 22 * بخلاف المحمود عليه فإنه يشترط فيه أن يكون اختياريا . وأركان الحمد خمسة : حامد |

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ١٥