تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* 1 * | عمومها والثاني بالتسليم . [ قوله : من صنع ] من للابتداء أي ناشئا من صنع لا أنها للتبعيض إلا أن | يؤول باسم * 2 * المفعول . [ قوله : ومناقب الشيخ ] جمع منقبة بفتح الميم الفعل الكريم كما في | المصباح . [ قوله : وسيرته ] أي * 3 * طريقته كما أفاده المصباح ، وهي أعم من المنقبة لانفرادها بتلقيبه | بمالك الأصغر مثلا إذ لا يقال فيه منقبة لأنه ليس * 4 * فعلا له فتدبر . [ قوله : معروفة ] أي فلا يتأتى | الطعن فيها . [ قوله : نقلنا منها جملة الخ ] منها كثرة حفظه وديانته * 5 * وكمال ورعه وزهده وصله الله | بثلاثة أشياء : صحة البدن والسعة في العلم والمال ، ومن قرأ كتابه هذا وعمل بما فيه * 6 * لا بد أن | يكون فيه جميع هذه الأوصاف أو بعضها ، وكان يلقب بخليفة مالك وبمالك الأصغر ، وكان يقال | فيه : قطب * 7 * المذهب ، وكان صاحب فراسة فربما قال : حدثتني نفسي أن في هذا المجلس كذا | وكذا سؤالا فأيكم صاحب سؤال كذا * 8 * فيقول : أنا فيجيبه . [ قوله : في الأصل ] تقدم أنه لخصه من | شرحين الكبير والوسط ، فهما الأصل ثم يجوز أن * 9 * يكون أراد كلا منهما أو أحدهما يعلم تحقيق | ذلك بمراجعتهما . [ قوله : فلله الحمد ] أي على نقلنا جملة من مناقبه ، * 10 * لأنه نعمة عظيمة حيث | يحصل له أو لشرحه البركة ، أو لكونه تحصيل علم وهو نعمة فينبغي الحمد على تلك النعمة * 11 * ، أو | فلله الحمد على تلك المناقب والسيرة فيكون حمدا على نعمة واصلة للغير . [ قوله : ولما كان | تأليف هذا * 12 * الكتاب ] لا يخفى أنه من نعم الله جمع نعمة بمعنى منعم به . [ قوله : والإقدار عليه ] | أي جعل له قدرة عليه ، * 13 * والجعل يرجع إلى تعلق القدرة القديمة بوجود القدرة الحادثة ، فهو من | نعم الله جمع نعمة بمعنى إنعام ، وخلاصته أنه * 14 * أراد بالنعم ما يشمل المنعم به ، ويكون ناظرا إلى | الأول الذي هو التأليف ونفس الإنعام ، ويكون ناظرا إلى الثاني * 15 * الذي هو الإقدار . [ قوله : وكان | شكر المنعم واجبا ] أي متأكدا لأن المراد الشكر اللساني الذي هو قوله الحمد لله لأنه * 16 * عقبه بقوله : | قال الحمد لله . [ قوله : أداء لما وجب عليه ] أي تأكد عليه . [ قوله : كل أمر الخ ] فيه ما تقدم من | * 17 * المعمولية أو البدلية . [ قوله : فهو أجذم ] أي كالرجل الأجذم أي الأقطع ، كما في المصباح ، أو | من قام به الجذام * 18 * كما في القاموس وما قيل في أقطع من التشبيه والاستعارة يقال في أجذم . | [ قوله : هذا الحديث الخ ] لا يخفى أن * 19 * المعارضة مفاعلة تكون من الجانبين ، فيصح أن يجعل | هذا الحديث فاعلا وحديث مفعولا والعكس ، إلا أن الأنسب * 20 * الأول لأن حديث البسملة متقدم | اعتبارا فتسند المعارضة للمتأخر . [ قوله : فإن حديث الخ ] أي لأن الدليلين إذا كان * 21 * ظاهرهما | التعارض وأمكن الجمع بينهما كان إعمالهما أولى من إهمالهما ، والعمل بأحدهما ، وهو هنا |

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ١٤