من الهجرة في ذي الحجة لأربع عشرة ليلة مضت منه في السنة المذكورة
قوله ( وسنه كسن أبي بكر ) لم يقل كسن النبي صلى الله عليه وسلم للإشارة إلى أنه يلي أبا بكر في الفضل كما ذكر
قوله ( ولي الخلافة بإجماع الصحابة ) ولم يحصل من عمر استخلاف له كما وقع من أبي بكر وكذا لم يقع من عثمان استخلاف لعلي
قوله ( وعدوانا ) العدوان هو الظلم فهو عطف مرادف قتل علي رضي الله عنه وهو ابن ثمانين سنة يوم الأربعاء بعد العصر ودفن يوم السبت قبل الظهر وقيل غير ذلك
قوله ( بإجماع الصحابة ) أي كلهم فإن قلت يرد ذلك ما سيأتي من منازعة معاوية له قلت أفاد السعد أن منازعة معاوية لم تكن عن نزاع في خلافته بل عن خطأ في الاجتهاد وسيأتي ما يتعلق بذلك
قوله ( ملجم ) قال في المصباح اسم مفعول اه
فهو بفتح الجيم
قوله ( ودفن في محراب مسجدها ) وقيل بقصر الأمراء وقيل لا يعرف قبره وقيل غير ذلك
قوله ( وعنا بهم ) أي ورضي عنا بسببهم أي بالحب أو التوسل
قوله ( الخلافة ) هي النيابة عنه في عموم مصالح المسلمين من إقامة الدين وصيانة المسلمين بحيث يجب على كافة الخلق الاتباع لهم ويحرم عليهم مخالفتهم وقال عج ومعنى الحديث أن الخلافة حق الخلافة وهي خلافة النبوة إنما هي خلافة الذين صدقوا هذا الاسم بأعمالهم وعملوا بسنته بعده وأما إذا خالفوا سنته وبدلوا سيرته فهم حينئذ ملوك وإن كان أسماؤهم خلفاء اه
قوله ( ثلاثون سنة ) قال السيوطي الثلاثون لا تزيد على مدة خلافة الخلفاء الأربعة كما حررته فمدة خلافة أبي بكر سنتان وثلاثة أشهر وعشرة أيام ومدة خلافة عمر عشر سنين وستة أشهر وثمانية أيام ومدة خلافة عثمان إحدى عشرة سنة وأحد عشر شهرا وتسعة أيام ومدة خلافة علي أربع سنين وتسعة أشهر وسبعة أيام هذا هو التحرير
قال اللقاني قلت مما لا يخفى على أحد أن هذا الذي حرره ينقص على الثلاثين إذ هو تسعة وعشرون عاما وستة أشهر وأربعة أيام ولا يكمل دور الثلاثين إلا بأيام خلافة الحسن وبالله التوفيق
ثم إن الحسن سلم الأمر إلى معاوية وحقق الله بذلك قول نبيه صلى الله عليه وسلم إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين قوله ( ثم تكون ملكا ) بتثليث الميم أي خلافة ناقصة يشوبها الزلل وعدم خلوصها من الخلل
قوله ( أنا أول الملوك ) فيه اعتراف بوقوع الخلل في خلافته كما هو قضية ما تقدم
قوله ( عضوضا ) بفتح العين من عض
معناه