تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خلف وإن خلفه في خبير ( ( ( خير ) ) ) قيل فيه خليفة قال الله تعالى خلف كما ذكره بعض العلماء قوله ( جمع راشد ) وهو المسدد في نفسه الموفق في أمره كما قاله تت

قوله ( جمع هاد ) كذا في تت والمناسب أن يقول جمع مهدي لا هاد

قوله ( واللفظان بمعنى واحد ) فيه نظر لما قاله عج ويوافقه المصباح ونص عج وإنما قدم الوصف بالرشد لأنه أعم لأنه مصلح للدين والدنيا والهدى يخص الدين اه

قوله ( لأنك تقول الخ ) لا يخفى أن هذا يوافقه ما قاله في تحقيق المباني حيث يقول وهما اسم مفعول لا اسم فاعل أي الذي هداهم الله وأرشدهم

قاله ابن عمر زاد بعض الشراح وانظر هل يقال اسم فاعل بمعنى اسم مفعول أم لا اه

أقول والظاهر أن يقال ذلك أي بالنظر للمتبادر من ذلك الحل وإنما قلنا ذلك لأنه يصح أن يكون كل من راشد وهاد اسم فاعل حقيقة وإن كان الوصف الذي صار به اسم فاعل أثرا عن غيره فمعنى راشد وهاد ذات اتصفت بالرشد والهدي

قوله ( أي هداك الخ ) قضية المصباح أنه يقال أي أصلحك قائلا وهو أي الصلاح إصابة الصواب اه

وظاهره في دين أو دنيا

قوله ( أبو بكر الصديق ) صدق النبي صلى الله عليه وسلم في النبوة بغير تلعثم وفي المعراج بلا تردد واسمه عبد الله

قوله ( وثلاثة أشهر ) زاد بعضهم وعشرة أيام وقال بعضهم بدل العشرة تسع ليال

قوله ( ومات ) أي ليلة الثلاثاء بين المغرب والعشاء لثمان بلغت من جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة من الهجرة وكان سبب موته شدة وجده وحزنه على النبي صلى الله عليه وسلم

قوله ( وسنه كسن النبي صلى الله عليه وسلم ) أي ثلاث وستون سنة

قوله ( باستخلاف أبي بكر ) وذلك أن أبا بكر رضي الله عنه لما أيس من حياته دعا عثمان وأملى عليه كتاب وصية بالخلافة لعمر رضي الله تعالى عنه فلما كتب ختم أبو بكر الصحيفة وأمر عثمان فخرج بالكتاب مختوما فبايع الناس ورضوا به ومن ذلك يعلم حكم شرعي وهو أن الخليفة إذا أوصى بالخلافة لأحد تتبع وصيته قوله ( وكسرا ) والكسر عند الحساب جزء غير تام من أجزاء الواحد كالنصف والعشر إلا أن المراد به هنا ما دون السنة ولم يعين الشارح ذلك الكسر وبعض عينه فقال ومدة خلافته عشر سنين وستة أشهر وثمانية أيام وقيل بدل الثمانية خمس ليال

قوله ( توفي ) أي عمر في سنة ثلاث وعشرين

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ١٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ١٤٧