تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على الأيسر وقيل ذقته ( ( ( ذقنه ) ) ) وقيل عنفقته وهي الوفرة التي تحت الشفة

قوله ( وقلمهم لسانه ) حكاه اللقاني بقيل ثم قال والحق الوقت ( ( ( التوقف ) ) ) عن تعيين كل ذلك لعدم القاطع اه

وقال بعضهم يكتبون عمل العبد في رق

قوله ( إلا عند الخلاء الخ ) وظاهره بولا أو غائطا ويجعل الله لهما علامة على نوع ما يصدر منه في تلك الحالة

أقول وقضية كونهم حفظة من الجن أن لا يفارقونه ولو في الخلاء وعند الجماع خوف الإصابة من الجن في تلك الحالة إلا أن يقال جعل الشارع الاستعاذة عوضا عن حفظهم في الخلاء وكذا التسمية عوضا عن حفظهم في حال الجماع فتدبر

وكاتب الحسنات أمين على كاتب السيئات لا يمكنه من كتب السيئة إلا بعد مضي ست ساعات من غير توبة أو غيرها من الكفارات ويبادر لكتب الحسنات قال بعض فإن استغفر في داخل الساعات كتبها كاتب اليمين حسنة وإن لم يحصل استغفار ولا توبة كتبها صاحب الشمال سيئة واحدة والظاهر أن المراد الساعات الفلكية قاله تت وغيره وفي رواية أنه ينتظر سبع ساعات ويترتب على الإمهال أنه إذا ارتكب كبيرة ومات قبل مضي مدة الانتظار ولم يتب لم يكتب عليه قاله عج

قوله ( فإذا مات المؤمن ) وأما لو كان كافرا فإنهما يقعدان على قبره يلعنانه إلى يوم القيامة

قوله ( يستغفران له ) وكذا يسبحان ويهللان ويكبران ويكتب ثوابه للميت وانظر هل يرجعان إليه بعد خروجه من قبره ولا يزالان معه في الجنة أو إليها وقيل إذا جاء وقت النزع فإن صوحبا بحسن ودعاه ودعيا له بخير وقبلاه بين عينيه وينصرفان إلى مقعدهما الذي كانا فيه قبل أن يستحفظاه وإن صوحبا بشر قالا لا جزاك الله عن نفسك ولا عنا خيرا فبئس القرين كنت قوله ( جمعهم باعتبار عدد للعباد ) أي باعتبار عدد هو العباد فالإضافة للبيان أي فهما ملكان بالشخص فقط وجمعهم بذلك الاعتبار وعلى أنهم أربعة وعليه كلامه أولا كما بينا فالجمع على حقيقته فيكون في كلامه الإشارة إلى القولين

قوله ( لطف الخ ) خلاصته أن فائدة الكتب أمران إحداهما دنيوية وهي الانكفاف عن المعاصي في دار الدنيا وثانيتها أخروية وهي إقامة الحجة إذا جحدوا أي أنكروا وقالوا ما علمنا وفي التعبير بإذا دليل على أنهم يقع منهم الجحد ويدل عليه قوله تعالى وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ١٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ١٤٠