* 1 * | الدال على الاستقبال بالقرينة ، وهو لفظ المضارع . [ قوله : تنزيلا له ] أي للفعل المستقبل بمعنى | الحدث ، ففي * 2 * العبارة استخدام أو أن العبارة على حذف مضاف ، أي لمدلوله الذي هو الحدث | الاستقبالي وهو مفعول لأجله أي لأجل * 3 * تنزيله الخ . [ قوله : لأنه الخ ] علة لتلك العلة ، ولا يخفى | عدم ظهوره إذ هو إنما يصلح أن يكون تعليلا مستقلا * 4 * للاستعمال المذكور ، فالمناسب أن يعلل | التنزيل بقوله : لرغبته في حصوله أو أن يقتصر في تعليل الاستعمال على * 5 * قوله لأنه لما وثق الخ . | [ قوله : بإيجاد هذا التأليف ] أي المؤلف وأنه صار حقيقة عرفية فيه ، ولا يخفى أنه إظهار * 6 * في موضع | الإضمار ، والأصل بإيجاده أي إيجاد الله إياه أو إيجاده هو بمعنى اكتسابه . [ قوله : كالمحقق | الموجود * 7 * الخ ] يحتمل أن يكون قوله الموجود تفسيرا للمحقق ، ويحتمل أن يكون على التقديم | والتأخير أي كالموجود بالفعل * 8 * المحقق ، أي الذي لا شك في وجوده ، أي وإذا صار كالمحقق | الموجود فيجري عليه حكمه . [ قوله : لأن غلبة الظن ] * 9 * أي الظن الغالب أي القوي بل الظن وإن لم | يغلب يجعل كاليقين في مواضع من الشرع وهو تعليل لقوله صار كالمحقق * 10 * . [ قوله في مواطن | الخ ] أي كالوضوء لا كالصلاة ، أي فمن ظن أن وضوءه باق وتوهم عدم بقائه فهو على وضوء * 11 * ، وإذا ظن أنه صلى ركعتين وتوهم أنه إنما صلى ركعة فقط فيعمل على ركعة فقط ، وأقول لا يخفى أن | هذا البحث مرجعه علم البيان لا الشرع ، فالمناسب إسقاط قوله لأن غلبة الخ . [ قوله وقد نهى | الشرع ] أي * 12 * الشارع الذي هو الله حقيقة ، والنبي [
| ] مجازا أي نهي تحريم ، إذا كان على سبيل | الإعجاب أو الرياء لا على سبيل * 13 * الاعتراف بالنعمة ، فإنه جائز كما أفاد ذلك بعض المفسرين ، | وأراد بقوله : جائز أنه مندوب لقوله تعالى : ^ ( وأما * 14 * بنعمة ربك فحدث ) ^ [ الضحى : 11 ] ، والظاهر | الكراهة إذا انتفى قصد كل من الرياء والإعجاب والاعتراف * 15 * ترجيحا لجانب درء المفسدة . | وخلاصة ذلك أن النهي إما تحريم أو كراهة على التفصيل المتقدم . [ قوله : بأن ذلك * 16 * جائز لمن | بلغ درجة الخ ] أي بأن التكنية التي الكلام فيها أو التزكية المتحققة بها وبغيرها وهو أولى لشموله | ويكون * 17 * ذلك امتثالا لقوله [
] : ' ليس منا من لم يتعاظم بالعلم ' . ومعنى ذلك إذا أراد الله عظمه | لا الفخر على الغير فإنه * 18 * مذموم . ولقوله تعالى : ^ ( وأما بنعمة ربك فحدث ) ^ . وظهر من ذلك أن | المراد بالجواز الإذن المجامع للندب ، * 19 * وإضافة درجة لما بعده للبيان أي سواء ألف بالفعل أم لا . | والظاهر أن درجة التدريس على وجهها المرضي تستلزم * 20 * درجة التأليف وأن من بلغ درجة خصلة | من خصال الخير كالكرم يجوز له التكنية . [ قوله : أو أن ذلك الخ ] أي أن * 21 * الذي كناه إنما هو بعض | أصحابه فكتبوها كذلك لاستحباب مخاطبة أهل الفضل بها كما في تت ، وخلاصة ذلك أن * 22 * تلك | التكنية مستحبة صدرت من المشايخ أو من التلامذة ، والجواب الأول بمنع أن الآية واردة على |