عقبات فكان السؤال في القبر في سبعة أيام على نمط السؤال في الموقف في سبعة أمكنة اه
قوله ( والمنافق ) زاد تت والكافر قال ابن ناجي ولا غرابة في سؤالهما مرة واحدة للجم الغفير في أقاليم مختلفة فيخيل لكل واحد أنه المخاطب دون غيره ويحجب الله سمعه من مخاطبة الموتى لهم
قوله ( صباحا ) الظاهر أن المراد أربعون يوما ووقع التعبير به أي باليوم مرارا في عبارة شارح السيوطي وذكر السيوطي أنه لم يقف على تعيين وقت السؤال في غير يوم الدفن
قوله ( لكن ظاهر الخبر أنها تحل الخ ) حاصله أن ابن حجر يقول إن الروح تعاد للبدن وقت السؤال إلا أنها وإن عادت إلى البدن لا لكله بل لنصفه الأعلى كما هو ظاهر الخبر ولعله قصد قوله في الحديث فيقعدانه فإن شارح السيوطي ذكر أحاديث كثيرة وظهر لي منها أن الظهور من هذه الكلمة
قوله ( لم ينج منها أحد ) أي حتى الأطفال فعن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما عفي أحد من ضغطة القبر إلا فاطمة بنت أسد أي أم علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقيل يا رسول الله ولا القاسم أي ابنه ولا إبراهيم وكان أصغرهما نعم يستثنى من هذا العموم الأنبياء فلا يضغطون فإذا تقرر ذلك تعلم أن قوله كما ورد راجع للأمرين فاطمة بنت أسد ومن قرأ قل هو الله أحد فإن قلت ما السر في سلامة فاطمة بنت أسد من ضغطة القبر قلت حصول بركة المصطفى صلى الله عليه وسلم لها كما صرح به بعضهم وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل قبرها ونزع قميصه صلى الله عليه وسلم وتمعك في لحدها ثم خرج فسألوه عن نزع قميصه وتمعكه في لحدها فقال أردت أن لا تمسها النار أبدا إن شاء لله وأن يوسع عليها قبرها وقال ما تقدم عنه
تتمة يحتاج الحال إليها هو أن النسفي قال المؤمن لا يكون له عذاب في القبر وتكون له الضغطة فيجد هول ذلك وخوفه لما أنه تنعم بنعم الله ولم يشكر وورد عن محمد قال كان يقال ضمة القبر أنها أمهم ومنها خلقوا فغابوا عنها الغيبة الطويلة فلما ردوا إليها ضمتهم ضمة الوالدة التي غاب عنها ولدها ثم قدم عليها فمن كان مطيعا لله تعالى ضمته برفق ورأفة ومن كان عاصيا ضمته بعنف سخطا عليه وورد أيضا وإن ضغطة القبر كالأم الشفوقة يشكو إليها ابنها الصداع فتغمر رأسه غمرا رفيقا هذا بالنسبة للطائع وأما العاصي ولو مؤمنا فقد يضغط حتى تختلف أضلاعه أقول فإذا علمت ذلك يظهر لك أن ثمرة قراءة قل هو الله أحد السلامة من الضغطة التي بها اختلاف الأضلاع وأما الضمة المتعلقة بالطائع فلا خوف معها كما هو ظاهر لأن معها الشفقة والرأفة فيظهر من ذلك مخالفته لكلام النسفي ويرد حينئذ أن يقال ما وجه استثناء الأنبياء إلا أن يقال أن الخوف معها أولا فلا مخالفة فتدبر