له من ربك وما دينك ومن نبيك فيقول ربي الله وديني الإسلام ونبيي محمد فيوسع له في قبره وأما الكافر إذا أدخل في قبره أجلس قيل له من ربك وما دينك ومن نبيك فيقول لا أدري فيضيق عليه قبره ويعذب فيه
وفي رواية أخرى يضرب بمطراق من حديد ضربة فيصيح صيحة يسمعها من يليه إلا الثقلان واعلم أن السؤال مختلف بحسب الأشخاص فمنهم من يسألانه معا ومنهم من يسأله أحدهما
قوله ( وهو لا إله إلا الله ) أي مع محمد رسول الله أو ما يقوم مقام ذلك كما أفاده عج قوله ( السؤال في القبر ) أي جواب السؤال في القبر فلا بد من حذف ذلك المضاف قوله ( وهو كذلك عند ابن عبد البر ) واعتمده السيوطي قوله ( وقال القرطبي وابن القيم بل يسأل ) وصححه بعضهم فلا ينبغي الشك في سؤالهم كما صرح بذلك بعض لأن السؤال فتنة وعذاب وهم بذلك أحرى من المسلم
قوله ( أن المنافق يسأل ) أي فالمراد بالمؤمنين ولو ظاهرا قوله ( خرج مخرج الغالب ) أي أو يقال قبر كل إنسان مكانه الذي حل فيه كما أفاده تت
قوله ( لا مفهوم له ) الأولى الإتيان بالفاء التفريعية
قوله ( تفرقت أجزاؤه ) كما قاله الفاكهاني من أن من تفرقت أجزاؤه لا يبعد أن يخلق الله تعالى الحياة في الأجزاء أي ويعيده كما كان كما قال ( ( ( قاله ) ) ) القرطبي وحاصل ذلك أن سؤاله بعد جمع إجزائه لا في حال تفرقها
قوله ( منهم الشهداء ) ولو شهداء آخرة فقط أي ومنهم الأنبياء والمرابطون والميت بالطاعون أو في زمنه ولو بغير طعن صابرا محتسبا والميت ليلة الجمعة ويدخل بزوال شمس الخميس ويومها والملائكة وقارىء ( ( ( وقارئ ) ) ) سورة تبارك الملك كل ليلة وقارىء ( ( ( وقارئ ) ) ) سورة الإخلاص في زمن موته وتوقف الفاكهاني في أهل القترة ( ( ( الفترة ) ) ) والمجانين والبله وفي الأطفال قولان قال اللقاني وأقول الحق عندي في مسألة الأطفال الوقف إذ ليس فيها خبر مقطوع به اه
قوله ( وعن بعضهم ) كلامه يؤذن بضعفه وفي كلام السيوطي وشارحه ما يفيد اعتماده لنقله عن جماعة من التابعين ولا مجال للرأي فيه وقيل ثلاثا فالأقوال ثلاثة قال شارح السيوطي وحكمة الثلاث أو السبع أن الشارع ناظر إليها فما أمر بتكريره فهو في الغالب ثلاثا فإذا أراد المبالغة في تكرره كرر سبعا ولما كانت هذه الفتنة أشد شيء يعرض على المؤمن جعل تكريرها سبعا لأنه أشد نوعي التكرير وأبلغه وفيه مناسبة أخرى وهي أن الحساب يقع في الموقف على سبع قناطر ويروى سبع