التقرير عج رحمه الله وأما من أنكر وجودهما أصلا لا أثبتهما الآن ولا في المستقبل فلا شك في كفره قوله ( لا يعذر بجهل ) أي لأنه لا يعذر بجهل ومفاد قوله قال خلاف الخ أن مراده بالجهل الجهل المركب وأما لو كان جاهلا جهلا بسيطا بأن لم يعلم ذلك فهو غير كافر كما هو مفاد قوله فمن جحد شيئا من ذلك فتدبر
قوله ( وألحد الخ ) الواو بمعنى أو وكذا ما بعده أو من عطف الملزوم
قوله ( هذا هو المعول الخ ) إشارة إلى أن كلام المصنف في الرؤية في الموقف لأنه محل الخلاف وأما في الجنة فباتفاق لا يرون فيها لأنهم لا يدخلونها ومقابل الراجح قولان أحدهما يراه كل كافر منافق وغيره وقيل يراه المنافق دون غيره والصحيح كما أفاده الشارح لا يراه أحد منهم مطلقا قوله ( والتشريف ) من عطف اللازم قوله ( والكافر ) أي سواء كان منافقا أم لا
قوله ( ليس أهلا ) أي مستحقا قوله ( أي تعاظم ) بهذا يعرف أن الأولى أن يقدم تعالى على تبارك لأن تعالى على ما فسر من باب التخلية وتبارك من باب التحلية
قوله ( عن صفات المخلوقين ) أي جنس صفاتهم ولو صفة واحدة والمناسب أن يقول عن الصفات الحادثة كانت صفات المخلوقين بالفعل أو صفات آخر تتصف بالحدوث بتقدير الله إيجادها
قوله ( وعبر ) أي حيث عبر بالمستقبل أي بالفعل المستقبل
قوله ( قصد بذلك تفسيرها ) وهو أن جاء الماضي يراد منه المستقبل
قوله ( لأن العرب الخ ) أي والقرآن وارد على لغة العرب والمعنى على الاستقبال
قوله ( بالماضي ) أي بالفعل الماضي
قوله ( عن المستقبل ) أي عن المعنى المستقبل إذا تحقق وقوعه والظاهر أن مثله ما إذا ترجى الوقوع
قوله ( إذ يستحيل عليه الجهات والأمكنة والتحول ) أي التي هي لازمة للمجيء ولزوم التحول للمجيء من لزوم العام للخاص وعطف الأمكنة على الجهات مغاير وقد يتحدان ذكرا ويختلفان اعتبارا أو يلزم من كون الشيء له جهة أن يكون في مكان ولا يلزم من كونه في مكان أن يكون له جهة لشيء ككرة العالم فإنها في مكان وليست جهة لشيء فتدبر قوله ( السر ) أي الأمر الخفي وقوله المكتوم أي الذي