* 1 * | المكروه والمحرم فتكره في المكروه وتحرم في المحرم ، ويجوز أن يراد بالبال القلب إما لأن الأمر | لشرفه وعظمته * 2 * قد ملك قلب صاحبه لاشتغاله به ، وإما لأنه شبه بذي قلب على سبيل الاستعارة | بالكناية ، وتقريره أن تقول شبه الأمر * 3 * ذو البال بإنسان ، واستعير اسم المشبه به للمشبه في النفس | وأثبت للمشبه شيء من لوازم المشبه به وهو القلب ، وفي * 4 * ذلك الوصف فائدة وهي رعاية تعظيم | اسم الله حيث لا يبدأ به إلا في الأمور التي لها بال . [ قوله : لا يبدأ فيه ] معنى * 5 * بدء الشيء بالشيء | تصدره بذكره ، ونائب الفاعل يجوز أن يكون الظرف الأول أو الثاني وهو الأولى لا ضمير مستتر * 6 * ، | لأن معنى بدأ الشيء أنشأه بخلاف بدأ به بمعنى جعله أولا كما قاله الجعبري . [ قوله : فهو أقطع ] | من قبيل * 7 * التشبيه البليغ ، أي فهو كالأقطع والأقطع هو الذي قطعت يداه أو إحداهما ، أو من قبيل | الاستعارة التصريحية كما في * 8 * زيد أسد كما هو مذهب سعد الدين والمشابهة من حيث قلة البركة أو | عدمها .
تنبيه : هذا الحديث دليل لكبرى قياس * 9 * يستدل به على طلب الابتداء بالبسملة في هذا | التأليف ، فنقول : هذا التأليف أمر ذو بال ، وكل ما كان كذلك يطلب فيه * 10 * البداءة بالبسملة ينتج هذا | التأليف يطلب فيه البداءة بالبسملة ، أما الصغرى فظاهرة وأما الكبرى فدليلها هذا الحديث . * 11 *
[ قوله : بعد البسملة ] دفعا لما يتوهم من أن الثبوت قبل البسملة وإن كان مثل المصنف لا | يصدر منه ذلك . [ * 12 * قوله : وصلى الله الخ ] الصلاة من الله تشريف وزيادة تكرمة كما أفاده في | التحقيق ، أي وأما من الإنس والجن * 13 * والملك فهي الدعاء على الأصح ، والسلام معناه التحية | والإكرام والسيد الكامل المحتاج إليه . [ قوله : لما نص الخ * 14 * ] علة لثبت ، وفي الحقيقة ليس تعليلا | للثبوت المذكور بل هو تعليل للإثبات ضرورة أن المعلل هو فعل المكلف الذي * 15 * هو هنا الإثبات | وخلاصة ما في المقام أن استحباب البداءة بالصلاة يتحقق بالكتب وباللفظ وعلى ما في بعض | النسخ * 16 * ، يكون تحقق بالكتب ولا مانع أيضا من أن يكون ، وباللفظ وأما على غيره فقد تحقق | باللفظ ، فقد قال الشارح في * 17 * شرح العقيدة أن المصنف صلى وسلم بل وتشهد لفظا قائلا إذ حاله | لا يحمل على غير ذلك اه . ولله الحمد . [ قوله : * 18 * بعض العلماء الخ ] لا يخفى أن هذا البعض لا | يخالفه غيره ، ولذلك قال تت : قيل : لم تثبت في الزمن الأول بعد * 19 * البسملة ، وإنما أحدثها بنو | هاشم ثم وقع الإجماع على كتابتها بعد ذلك ، قال بعضهم : يستحب الخ . [ قوله : أن * 20 * البداءة | بالصلاة ] أي كالحمد لله كما صرح بذلك في التحقيق ، ثم يجوز أن يكون على حذف الجار أي | من أن بيانا * 21 * لما نص ، ويجوز أن يكون بدلا من ما . [ قوله : وبين يدي كل أمر مهم ] أي قدام كل |