تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* 1 * | إنشائية وهي لا تعطف على الجملة الخبرية التي هي قوله : وهو حسبي ، فيقدر مبتدأ للخلوص من | ذلك ، ويكون من * 2 * عطف الجملة الخبرية على مثلها أي وهو نعم الوكيل ومعناه وهو مقول في حقه | نعم الوكيل ، فتكون جملة اسمية * 3 * متعلق خبرها جملة فعلية إنشائية ، وإن أردت تمام ما في ذلك | المقام فراجع حفيد السعد . [ قوله : افتتح الخ ] مقول * 4 * القول أي خطا ويحتمل ولفظا أيضا . | [ قوله : كغيره ] حال من فاعل افتتح أي افتتح المصنف ببسم الله الرحمن * 5 * الرحيم في حال كونه | مماثلا لغيره من المؤلفين ، ولعل فائدة هذه الحال الإشارة إلى أن الافتتاح المذكور للكتاب والسنة * 6 * | والإجماع أي الفعلي . [ قوله : اقتداء ] مفعول لأجله عامله افتتح .

تنبيه : قصد بقوله : اقتداء أنه مبدوء بها لفظا * 7 * وخطا قبل الفاتحة ، فلا يرد عليه أنها ليست من | الفاتحة حتى يحتاج للجواب بأنه مبدوء بكتابتها فقط لأنها تندب لفظا * 8 * أيضا في أوله في غير الصلاة | اتفاقا ، وإن قلنا ليست من الفاتحة كما أفاده ح .

[ قوله : بكتاب الله ] مصدر كتب * 9 * سماعي إلا أنه هنا بمعنى اسم المفعول أي بمكتوب الله ، | أو أن الكتاب صار حقيقة عرفية فيه ، والإضافة للعهد أي * 10 * المعهود عندنا معشر الأمة وهو القرآن . | [ قوله : العزيز ] أي عديم المثال ، وقيل : هو الذي يتعذر الإحاطة بوصفه * 11 * ويعسر الوصول إليه مع | أن الحاجة تشتد إليه ، وحيث جعلت الإضافة في كتاب الله للعهد فيكون لفظ العزيز وصفا | * 12 * مؤكدا ، ويصح أن تجعل إضافة كتاب للجنس فيكون العزيز وصفا مقيدا إذ هو وصف خاص | بالقرآن ، وأنت خبير * 13 * بأن كتاب اسم جامد فلا مفهوم له فلا ينافي ما قاله أبو بكر التونسي من إجماع | علماء كل أمة على أن الله افتتح جميع * 14 * كتبه ببسم الله ، ويشهد له خبر : ' بسم الله الرحمن الرحيم | فاتحة كل كتاب ' وحينئذ فنكتة التخصيص أنه أشرف * 15 * الكتب المنزلة . [ قوله : الوارد الخ ] قال في | المصباح : ورد زيد الماء فهو وارد ، وورد زيد علينا ورودا حضر ، * 16 * وورد الكتاب على الاستعارة | اه . فإذا علمت ذلك فنقول شبه وصول القرآن إلينا بالورود ، واستعير اسم الورود * 17 * للوصل ، | واشتق من الورود بمعنى الوصول وارد بمعنى واصل . [ قوله : على هذا المنوال ] أي على هذا | الوجه * 18 * كما في الصحاح . [ قوله : وعملا ] عبر في جانب الكتاب بالاقتداء ، وفي جانب الحديث | بالعمل لأن الكتاب لم يكن * 19 * فيه أمر بالابتداء بخلاف الخبر ، ففيه أمر ضمنا . [ قوله : يقول ] يجوز | أن يكون أراد به المصدر ، فقوله : كل * 20 * أمر الخ معموله ويجوز أن يراد به مقوله فقوله كل أمر الخ | بدل منه . [ قوله : النبي [ $ ] ] هو إنسان ذكر من بني * 21 * آدم أوحي إليه بشرع وإن لم يؤمر بتبليغه فإن أمر | بذلك فرسول أيضا فالنبي أعم من الرسول . [ قوله : كل أمر ] * 22 * أي كل فرد منسوب للأمر ذي البال | من نسبة الجزئي لكليه فالإضافة على معنى اللام . [ قوله : ذي بال ] أي حال * 23 * يهتم به شرعا فيخرج |

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ١٠