الشعراني حيث نقل عن بعضهم أن رؤية العبد لربه في الجنة تكون بجميع الأجزاء البدنية وعن بعضهم أنها تكون بجميع أجزاء الوجه ورجح الأول بعضهم وعليه فقول المتكلمين يراه المؤمنون بالأبصار اقتصار على إعادة ما هو محل الرؤيا وبيان لما هو المألوف كما ذكره اللقاني
قوله ( وهي حمرة ) أي الأدمة المستفادة من آدم ورد ذلك بما محصله أنه كان بارعا في الجمال اه
قوله ( وكنيته في الجنة أبو محمد ) وورد لا يدعى أحد في الجنة إلا باسمه إلا آدم فإنه يكنى أخرجه البيهقي في الدلائل وبه يرد على ابن الجوزي في دعواه أنه موضوع
قوله ( كرامة لنبينا ) أي أن من كرامات نبينا تخصيص كنية آدم به فلم يقل أبو إبراهيم مثلا إنما قيل أبو محمد
قوله ( عند الجمهور ) وقيل في الأرض ورد إليها قيل وكان بين دخول الجنة وخروجه منها ستة أيام كذا في تت وهو ظاهر على هذا القول المقابل للجمهور وقال بعضهم كان مقام آدم في الجنة نصف يوم ومقدار هذا النصف ستة أيام من أيام الجنة وهبط ما بين الظهر والعصر اه
وهو يظهر على قول الجمهور أيضا
قوله ( وعاش ألف سنة ) قال بعض الأشياخ يحتمل بعد خروجه وهذا القول أعني كونه عاش ألف سنة اشتهر في كتب التاريخ وكلام ميارة يقتضي ضعفه وأنه ما عاش إلا تسعمائة وستة وستين سنة فتدبر
قوله ( وكانت وفاته يوم الجمعة ) أي آخر النهار في الساعة التي خلق فيها وأخرج فيها أيضا من الجنة
قوله ( وهي التين الخ ) أو لحكاية الخلاف وقيل التمر
قوله ( رد على من يقول الخ ) وهم المعتزلة كما في تت إلا أنه قال وهذا رد على من زعم أنها جنة بأرض عدن أو غيرها لا دار الثواب وهم المعتزلة قوله ( بأرض عدن ) بفتحتين بلد باليمن كما ذكره في المصباح
قوله ( نبيه ) قال نبيه دون رسوله مع أنه رسول أيضا لأنه لفظ عام كذا قال تت
قوله ( أي الحاكم بأمره ) قال تت وكل نبي خليفة بهذا الاعتبار قال الإمام فخر الدين الأقرب أن يكون آدم مبعوثا في وقت تعلمه الأسماء إلى حواء ولا يبعد أيضا أن يكون مبعوثا إلى من يتوجه إليه التحدي من الملائكة لأن جميعهم وإن كانوا رسلا فقد يجوز الإرسال إلى الرسل كبعث إبراهيم إلى لوط اه
قوله ( رد الخ ) لا يخفى أن الرد