تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تتمة لا مفهوم لما ذكره بل وردت الأحاديث بشفاعة الإسلام والقرآن والأعمال الصالحة والمولى عز وجل فيشفع في جماعة لم يكن لهم عمل خير قط والأولاد الصغار يشفعون لآبائهم

قوله ( واستقرار مؤبد ) أتى به إشارة إلى أنه ليس المراد بالخلود طول المكث كما قد يتوهم وأفاد اللقاني أن الخلود متى أطلق لا ينصرف إلا للتأبيد الذي هو الحقيقة واستحقوا التأبيد لأن نيتهم البقاء على الإيمان ما داموا في الدنيا

قوله ( جمع ولي ) فعيل بمعنى فاعل أي من تولى الله فلم يجحده أو بمعنى مفعول أي من تولاه الله فلم يخرجه من حرزه بحيث يخلد في النار بل في حفظه من حيث ذلك

قوله ( والمراد بهم هنا المؤمنون ) أي من الإنس والجن إذ الصحيح كما قال اللقاني أن الجن يدخلون الجنة وينعمون فيها بالأكل والشرب وغيرهما وقيل لا يدخلونها بل يكون ثوابهم أن ينجوا من النار

ثم يقال لهم كونوا ترابا كالبهائم هذا في المؤمن الطائع وأما العاصي من الجن فاتفق العلماء على أنه يعذب في جهنم وأما الملائكة فقال بعضهم إنهم لا يثابون في الجنة ولو كانوا ساكنين بها كما أنهم لا ينالون عذاب النار مع كونهم خزنتها وأن معنى كونهما داري ثواب وعقاب أن الثواب والعقاب لا يكونان إلا فيهما

قال اللقاني ولا يخفى عليك أن كلام هذا البعض ورد في بعض الآثار ما يصلح أن يكون شاهدا له وأن الكلام على هذه المسألة يتحرر بالبناء على تكليف الملائكة وعدمه اه

قوله ( من فيه صفة زائدة على الإيمان ) بين التتائي تلك الصفة بقوله من سلامة لسانه من المهلكات وقلبه من الشبهات وعمله من المبطلات

قوله ( يدل عليه قوله بعد الخ ) وجه الدلالة أنه لما قابله بالكافر دل على أن المراد به مطلق المؤمن

قوله ( قال ابن القشيري الخ ) ذكره لكلام ابن القشيري يدل على اعتماده وأن الحق تفويض علم محل الجنة والنار إلى علم العليم الخبير لكن قال بعض المحققين ولكن الأحاديث الصحيحة قد وردت بأن الجنة فوق السماء السابعة وذهب إليه الأكثرون حيث قالوا إن الجنة فوق السماوات السبع وتحت العرش وإنه سقفها ولم يصح في مكان النار شيء وقيل إن النار تحت الأرضين السبع وقيل إنها محيطة بالدنيا والجنة بعدها اه ( ( ( ا ) ) )

قوله ( ( ( ه ) ) ) ( أي أولياءه المؤمنين فيها ) أي وأما الكافر فلا يدخلها فلا تعقل له رؤية فيها ويراه المؤمن في الموقف أيضا دون الكافر

وقيل يراه ثم يحجب ليكون عليه حسرة قوله ( صفة

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ١٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ١٠٥