لأنهم في الحقيقة ليسوا بظاهرية! بل جامدين على النصوص , ولذا يقوم أبو محمد ابن ُ حزم (إن قوله –ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما- لا تدل هذه الآية على تحريم اللفظ) إنما دلت نصوص أخرى دلت على التحريم.
لكن الصحيح أن الله نهى عن " الأف " فالضرب من باب أولى , هذا الأسلوب العربي!!
قلتُ –أبو الهمام- قال النووي: أصل الأف وسخ الأظفار وفيها عشرُ لغات!
كذلك: حُكي عن دواد الظاهري في قول النبي عليه الصلاة والسلام " لا يبولن أحدكم في الماء الدائم الذي لا يجري ثم يغتسل منه " لو أن رجلا ً بال في قنينة ثم صبه في ماء ٍ لما كان َ مخالفا ً للنهي!
وهذا ليس بصحيح ٍ , لان النبي عندما نهانا في البول في الماء الدائم , يكون شاملا ً وهذا جمود عن النصوص , وليس قولا ً بالظاهر! , فالله تعبدنا بظاهر النصوص لكن! ليس على طريقة " الظاهرية " بل على طريقة الصحابة والسلف وأهل الحديث.
940_ والبدعة ثلاثة أقسام:
1_ اعتقاديَّة.
2_قوليَّة.
3_ عمليَّة.
والأول –الاعتقادي- قسمان:
1_ بدعة ٌ مكفِّرةٌ , كبدعة الروافض الكفار! لأنهم ألهوا المخلوقين ونذروا لهم وحلفوا بهم واستغاثوا.
2_ غير مكفرة , كبدعة المعتزلة والأشاعرة , فهؤلاء لا يكفّرون إلا بعد إقامة الحجة! وتواترَ عند الإمام أحمد رضي الله عنه أنه قال " من قال إن القرآن مخلوق ٌ فهْو كافر "