ج: لا بأس, وكان أبو ذرٍ إذا التقى برسول الله صافحه والأصل في التسليم المصافحة!!
785_ س: قال الله عزوجل " ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون " وقال النبي عليه الصلاة والسلام " لن يدخل أحدكم الجنة بعمله إنما برحمة الله "
ج: ليس هناك تعارض وكلاهما حق! والباء في الآية " سببية " والباء في الحديث " المقابلة " يعني العمل الذي يؤديه الإنسان لا يكون مقابل نعيم الله على هذا الشخص! فلا شك أن نعيم الله ونعمته على هذا الشخص أعظم من العمل الذي يقوم به! فالباء المنفية " باء المقابلة "!!
786_ س: يقول السائل لعلكم توجهون كلمة لمن يدخل المسجد ويضايق المصلين برائحة الثوم وما شابه! ج: الأصل في الشخص أن يأتي على أكمل حالة واحسن صورة , وأمرنا الله أن نأخذ زينتنا عند كلِّ مسجد وكما في حديث جابر في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " من أكل بصلا أو كراثا أو ثوما فلا يقرب مساجدنا فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم " وقال عمر " إني أراكم أيها الناس تأكلون من شجرتين لا أراهما إلا خبيثتين " الثوم والبصل " فإن أكلتم منهما فأميتوهما طبخا ً فإني رأيت رسول الله صلى عليه وسلم يأمر الشخص الذي يجد منه رائحة الثوم بإخراجه إلى البقيع " ..
787_ س: ما حكم وقوف الصبيان في صفوف الكبار وهل يعتبر قطعا للصف؟
ج: في الحديث الذي رواه الإمام أحمد وأبو داود –واللفظ له- من حديث أبي مالك الأشعري " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصف الناس ثلاثة صفوف –الأول صفوف الرجال-الثاني الصبيان –الثالث النساء " لكن لو أتى صبيٌّ وصف في الصفِّ الأول فلا ينبغي أن يؤخَّر وعندنا قاعدة " من سبق إلى مكان ٍ فهو أحقُّ به " .. ولا يعتبر قطعاً.
والسن المناسب في أعمار الصبيان ما رواه أبو داود في حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " علموا صبيانكم وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر " ولو أتى به وحصل بعض الأذى فلا بأس , لأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى وهو حامل أمامةَ بنت زينت بنت رسول الله , وثبت أن الحسن والحسين صعدا على ظهره في السجود فاستمر في سجوده وأطال حتى نزلا ".
787_ س: ما حكم غطاء الرأس للرجل في الصلاة؟