والرداء " وكذلك " تركُ الشَّعر " إلا إن فعلها محبة للرسول فيثاب 3_ أفعال ٌ من قبيل العبادات وهذا الأصل.
781_ ما حكم الحلف بـ " والذي " والكعبة " وحياتك " والمصحف " والنعمة " ج: حرم الله تعالى الحلف بغيره , ولا يكون إلا به وبأسمائه وصفاته وأرسل النبيُّ صلى الله عليه وسلم عمرَ بن الخطاب " إن الله ورسوله ينهيانكم أن تحلفوا بآبائكم , من كان حالفاً فلا يحلف إلا بالله " وفي سنن أبي دواد من حديث ابنِ عمر أن النبي عليه الصلاة والسلام قال " من حلف بغير الله فقد أشرك " وفي سنن النسائي من حديث بريدة بن الحصيب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " من حلف بالأمانة فليس منا " وقد يكون شركاً أصغر أو أكبر حسب ما قام به قلب هذا الشخص , ونقل أبو عمر ابنُ عبد البر رحمه الله اتفاقَ المسلمين على تحريم الحلف بغير ِ الله تعالى , فهذه الألفاظ محرمة إلا " والمصحف " لأنه كلام الله والكلام صفة لله تعالى , ويجوز الحلف بصفات الله عزوجل كـ وعزة الله وكلام الله وقدرة الله وما شابه ذلك وأما الحلف بـ " آياته " ففيها تفصيل , فإما أن تكون آيات ٍ شرعية أي كلام الله الذي هو صفة وإما أن تكون آيات كونية كالشمس والقمر فإن قصدها فهو محرم ولا يجوز الحلف بـ"النعمة" لأنها مخلوقة
782_ ما هو السن المطلوبة شرعا في المحرم عند ركوب المرأة مع السائق الأجبني؟
ج: قال رسول الله " ما خلا رجلٌ بامرأة إلا كانَ الشيطان ثالثها " فيدعوهما إلى الوقوع في الزنا والفاحشة-عافانا الله وإياكم- فحرم الشارع الحكيم خلو الرجل الأجنبي بالمرأة , حتى في أداء فريضة الحج أمر أن لا تسافر إلا مع ذي محرم!
783_ س: من أراد أن يعتمر عن غيره فيكف ينويها؟
ج: محل النية القلب , وهي قصدك الشيء بقلبك فيكفي أن يقصد الشخص أنه يؤديها عن فلان عن أبيه عن جده , ولا بأس أن يُقال " لبيك اللهم عن فلان " لأن السنة أن الشخص أن يقول عند الحج " لبيك اللهم عمرة متمعتا بها إلى الحج " وكما في الصحيح أن جبريل أتى إلى النبي عليه الصلاة والسلام وقال له " صلِّ في هذا الوادي المبارك وقل عمرة في حجة "
784_ س: ما حكم المصافحة أكثر من مرة في اليوم؟