ج: كان لباسُ العرب الإزار والرادء والعمامة! وهذا من العادات التي اعتاد الناس فيما بينهم عليها , والأصل في اللباس " الحل " وقال الله تعالى " يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد " قال محمد بن حزم " أجمعوا على أن المقصود في هذا سترُ العورة في الإتيان إلى المسجد " ولا شكَّ أن ستر العورة شرط من شروط صحةِ الصلاة.
788_ س: هل الأفضل قيام الليل أم الأمر بالعروف والنهي عن المنكر؟
ج: المفاضلة بين الأعمال يحكمها ثلاثة قواعد 1_ التفضيل بين الأعمال حسب النصوص , فالصلاة أفضل من الزكاة وهكذا .. 2_ التفصيل على حسب حالة كل شخص , فبعض الناس قد يستفيد من الذكر أكثر من قراءة القرآن ونقول لهذا الشخص " أفضل في حقِّه " وكانَ ابنُ مسعود ٍ رضي الله عنه لا يصوم التطوع , وإنما يقتصر على الفريضة , لأنه إذا صام أصابه الكسل , وإذا كسل لم يقرأ القرآن , وكان يقول " قراءة القرآن أحبُّ إليَّ " 3_ التفضيل بين الأعمال حسب الحالات ففي حال المخمصة والجوع فالصدقة أفضل من صلاة التطوع.
789_ س: ما حكم التلفظ بالنية في الصلاة؟
ج: كلُّ عمل لا يقبل إلا إذا كان صالحا صوابا ً وقال الله تعالى " اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله هو وأعرض عن المشركين " وقال " اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون " وفي حديث عائشة " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد " وهو من الأمور الحادثة , والنية تسبق ما يظهر على الجوارح! ويقول الموفق" لو كلفنا الله أن لا ننو ِ في عمل لكان تكليفَ ما لا يطاق " وهذا مذهب الأئمة الأربعة , وبعضهم ينسبه إلى الشافعي , ولم يقله!
790_ س: ما حكم زيارة قبورِ الصالحين مجاملةً للأقارب لا لقصد التوسل؟
ج: زيارة القبور مشروعة وهي في الأصل "سنة " , بشرط أن لا تشدَّ الرحال إليها , لحديث أبي هريرة رضي الله عنه " لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد " أما الزيارة القبرية الممنوعة فهي الزيارة البدعية التي هي وسيلة ٌ من مسائل الشِّرك , ويحرم فيها الصلاة إلا صلاة الجنازة , وأما الزيارة الشِّركية التي للاستغاثة والتوسل فهي محرمة ولا تجوز! وهل تعلمون كم يحج لقبر البدوي؟ مليونا شخص كما سمعنا , وأقصى عدد إلى بيت الله مليوني شخص , فجعلوا بيت المخلوق كبيت الخالق!.! وكما قال السخاوي " البدوي دجال