ومن مناكيره: حدثنا مجالد، عن الشعبى، عن عدى بن حاتم - مرفوعا: إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه. قال عباس الدوري: حدثنا بعض أصحابنا، قال: قالت جارية الهيثم بن عدى: كان مولاى يقوم عامة الليل يصلى، فإذا أصبح جلس يكذب.
المؤاخذة الرابعة: ان قائل هذه العبارة" ابو بكر وعمر شمسا .... " هو رجل مجهول ليس يعرف.
والمحصلة ان هذا الاثر ساقط من الاعتبار من كل النواحي فكيف يستند عليه المجلسي ويبني عليه هذا الاستنتاج اللهم انهم قوم جاهلين. واقول بما قاله تعالى} قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ {
واين تفسير المجلسي من تفسير شيوخ طائفته لهذه الاية ,فهذا الطوسي الذي يسموه بشيخ الطائفة يقول في تفسيره "التبيان في تفسير القران " ج2 ص173: (" والشمس والقمر بحسبان " أي قدر لهما مواقيت معلومة لا يعدونها.)
ويقول فخر الدين الطريحي في "تفسير غريب القران": ((والشمس والقمر بحسبان) أي جعلهما يجريان في منازلهما بحساب معلوم عنده ومثله)
الخلاصة
هل توافقون المجلسي في تفسيره الحسبان بانه العذاب؟
المجلسي فارسي لم يكلف نفسه في تعلم العربية لغة القران بصورة متقنة وهذا التفسير نتيجة عدم فهمهم للعربية او هوى في نفوسهم.
هل تعتقدون ان الشمس والقمر في الاية هما ابي بكر وعمر وانهما سيعذبان في جهنم؟
لا اشك ان هذا التفسير من المجلسي نابعا عن حقد وكراهية لخير الامة بعد نبيها وعن غواية وهوى فقد عمد الى تدبير هذه الحيلة الخبيثة المتكونة من ثلاث: مقدمة وفيها فسر الحسبان بالعذاب والعرض: ان الشمس والقمر لا يمكن ان يعذبا يوم القيامة لكونهما مخلوقين مطيعين لله والنتيجة: وهي ان المقصود بالشمس والقمر هما ابي بكر وعمر وهما اللذان يعذبان في النار وقد اعتمد في ذالك على اثر موضوع صادر عن رجل وهمي ومجهول الحال.