تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمجلسي قد فسر الحسبان بالعذاب اعتمادا على اية 40 من سورة الكهف قال تعالى} فَعَسَى رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَاناً مِّنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً {والحسبان في هذه الاية وبلا شك يعني العذاب.

بيد ان هذه المفردة لها معنيان يميزان وفقا للسياق الذي يردان فيه ففي سورة الكهف تعني العذاب وفي سورة الرحمن تعني التقدير والحساب لحركة الشمس والقمر وجريانهما في فلكيهما. وهذا هو ديدن اهل السوء والضلال يتبعون ما تشابه من ايات القران قال تعالى: ﴿فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله﴾ [آل عمران: 7]

وروى هذا الحديث الشيعي عزيز الله العطاردي في مسند الامام الرضا, في ج2 ص 88.قال:

(علي بن إبراهيم عن أبيه عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام في قوله: (الرحمن علم القرآن) قال: الله علم محمدا القرآن، قلت (خلق الإنسان) قال ذلك أمير المؤمنين عليه السلام قلت: (علمه البيان) قال: علمه تبيان كل شئ يحتاج الناس إليه، قلت: (الشمس والقمر بحسبان) قال يعذبان قلت: الشمس والقمر يعذبان؟ قال: إن سئلت عن شئ فأتقنه إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، يجريان بأمره مطيعان له، ضوؤهما من نور عرشه، وجرمهما من جهنم. فإذا كانت القيمة عاد إلى العرش نورهما وعاد إلى النار جرمهما، فلا تكون شمس ولا قمر وإنما عناهما لعنهما الله، أليس قد روى الناس أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: إن الشمس والقمر نوران في النار قلت بلى قال أو ما سمعت قول الناس فلان وفلان شمسا هذه الأمة ونوراهما، فهما في النار، والله ما عنى غيرهما)

} كبرت كلمة تخرج من افواههم ان يقولوا الا كذبا {

178 - الاشكال المائة والثامن والسبعين

((عثمان رضي الله عنه هو فرعون))

في "البحار" للمجلسي ج30 ص258:

الف اشكال على الشيعة · الصفحة ٢٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الف اشكال على الشيعةص ٢٢٨