تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذين مرجعين معاصرين كبيرين عندكم يعتقدون بهذا الحديث ,فهل يبقى للتاخي اي مجال مع مثل هذه العقائد الهدامة والخطيرة؟

164 - الاشكال المائة والرابع والستين

((الطعن في شجاعة رسول الله عليه الصلاة والسلام وانه كان يستعمل التقية حتى اخر حياته رفعها الله تعالى عنه))

في تفسير "نور الثقلين" للحويزي ج2 ص229:

(في عيون الاخبار حدثنا الحكم ابوعلى الحسين بن احمد البيهقى قال

حدثنى محمد بن يحيى الصولى قال. حدثنى سهل بن القاسم النوشجانى قال. قال رجل للرضا يابن رسول الله (ع) انه يروى عن عروة بن الزبير انه قال توفى النبى صلى الله عليه وآله وهو في تقية فقال اما بعد قوله تعالى. (يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس) فانه أزال كل تقية بضمان الله عزوجل وبين امرالله ولكن قريش فعلت ما اشتهت بعده واما قبل نزول هذه الاية فلعلة.)

الخلاصة

من الواضح جدا انكم تقصدون بالتقية ليس من مشركي قريش ,بل التقية من اصحابه الذين يعيش بين ظهرانيهم اليس ذالك صحيحا؟

من من كان يتقي رسول الله؟

ان الله سبحانه وتعالى رب الكون وبديع السموات والاراضين والقادر على كل شئ هو باعث محمد وسانده وراعيه بعينه التي لا تاخذها سنة ولا نوم فكيف تقولون انه كان في حال تقية؟ اين اسناد الله له وعونه؟

اذا كان رسول الله في تقية من قومه الى اخر نزول الاية المذكورة ونزولها كان في اخر عصر الرسالة فكيف اذا بلغ احكام الدين ونواهيه ومباغيه وزواجره واوامره وحلاله وحرامه وهوخائف متقي؟ وحال الخائف المتقي شر الناس يكون ضعيفا خاشيا لهم يحابيهم في كل شئ ويراعي امزجتهم ويناغم مطالبهم ولوكانت على حساب الحق وكل ذالك من اجل حفظ دمه وماله من سطوتهم.

الف اشكال على الشيعة · الصفحة ٢١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الف اشكال على الشيعةص ٢١٥