في ص124 من الكتاب المزبور يستشهد الحكيم بحديث حد المهدي على عائشة رضي الله عنها ويسلم به كمصداقا لكلامه الناص على اخذ المهدي لثارات ال البيت حين ظهوره. وعندما قرات هذا تبين لي جليا بان عقيدة الشيعة السيئة باصحاب رسول الله وازواجه في القرن الحادي والعشرين لا تختلف اطلاقا عن عقيدتهم فيهم ابان القرن العاشر الميلادي وانها هي هي.
الخلاصة
ما تقولون في اعتقاد مرجعكم الحكيم بصحة حديث نبش المهدي لقبر عائشة و اقامة حد القذف عليها؟
163 - الاشكال المائة والثالث والستين
((مرجع شيعي معاصر يعتقد بان المهدي سيقيم الحد على عائشة))
يقول المرجع الشيعي المعاصر محمد مهدي المازندراني الهزارجريبي المتوفى سنة 1963م في كتابه "نور الابصار في احوال الائمة التسعة الابرار" ص32 - 33:
(وقال أبو جعفر (عليه السلام): أمّا لو قد قام قائمنا لردّت إليه الحميراء حتى يجلدها الحد، وحتى ينتقم لابنة محمّد فاطمة (عليها السلام) منها. قلت: جعلت فداك ولم يجلّدها الحد؟ قال: لفريتها على أمّ إبراهيم صلّى الله عليها. قلت: وكيف أخّره الله للقائم؟ فقال له: إنّ الله بعث محمّداً رحمة وبعث القائم نقمة.)
والمازندراني هذا مرجع محترم ومقدس عندهم ,يقول عنه محقق كتابه هذا , عبدالحسين الشيخ حسن الصالحي في المقدمة ص3:
(المولى البحاثة الشيخ محمّد مهدي بن المولى الشيخ عبدالهادي بن المولى الشيخ أبي الحسن بن شاه محمّد بن عبدالهادي المازندراني الهزارجريبي الحائري ; عالم فاضل محقّق فذّ مؤلف مكثر، شيخ الخطباء في كربلاء المقدسة.
ولد المؤلف (قدس سره) في كربلاء المقدسة سنة 1293 هجرية كما حدّثني به، في بيت علم وفضل، وترعرع في أحضان القداسة والزهد والتقوى، وتوفّي سنة 1384 هجرية، ودفن في مقبرته الخاصة الواقعة في حسينية المازندراني التي أسّسها المترجم له في حياته)
الخلاصة