((اربع مطاعن يوجهها القمي في حق الفاروق عمر رضي الله عنه))
في كتاب "الاربعين" لمحمد طاهر القمي الشيرازي ص356:
(وقد تقدم نقل ابن أبي الحديد عن كتاب تاريخ بغداد: أن عمر سأل ابن عباس: كيف خلفت عليا؟ قال: يمتح بالدلو، ويقرأ القرآن، قال: القي في نفسه شئ من الخلافة يزعم أن رسول الله صلى الله عليه وآله جعله له؟ قلت: نعم، قال: أراد في مرضه أن يصرح باسمه، فمنعت اشفاقا على الاسلام، وعلم رسول الله صلى الله عليه وآله أني علمت ما فينفسه فأمسك. فدل هذا الحديث على امور: الأول: أنه نسب النبي صلى الله عليه وآله الى قلة الاشفاق على الاسلام. والثاني: أنه علم خلافة علي عليه السلام. والثالث: معاندته للنبي صلى الله عليه وآله، وكونه مترقبا لموته ليغصب الحق من أهله، وهذه من أفحش المطاعن وأقبحها. والرابع، أنه لا اجماع في خلافة أبي بكر)
الخلاصة
هل تعتقدون كما يقول شيخكم القمي بان عمر كان يترقب الساعة التي يموت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم كي ينقض على كرسي الخلافة ويغصبه من ال البيت؟
ان عمر لم ينسب قلة الاشفاق الى النبي عليه الصلاة والسلام وانما قال (غلبه الوجع ,حسبنا كتاب الله) ولما سمع رسول الله بمقالته هذه اقتنع بها وسكت ولو لم تكن قد ارضته لما عاقه عمر ولا الفا مثل عمر عن تنفيذ امره.
159 - الاشكال المائة والتاسع والخمسين
((عائشة رضي الله عنها هي الخاطئة المقصودة في الاية))
في تفسير علي بن ابراهيم القمي ص384:
(وقوله (وجاء فرعون من قبله والمؤتفكات بالخاطئة) المؤتفكات البصرة والخاطئة فلانة)
ويقصد بفلانة عائشة الطهر رضي الله عنها.
الخلاصة
ان معنى المؤتفكات في القران الكريم هو القرى المنقلبة والتي ضربها الزلزال نتيجة عصيانهم لرسالة الله سبحانه وتعالى وهي قرى قوم لوط عليه السلام الاربعة. يقول الالوسي رحمه الله في تفسيره ج6 ص247: