وقال ان الشهرستاني ذكر الرواية في كتابه "الملل والنحل" وهذا كذب قبيح على الشهرستاني ,فالشهرستاني ذكرها في صدد تعداده لمثالب الرافضي اللئيم النظام.
قال الشهرستاني في ج1 ص51 متحدثا عن النظام وذكر مخازيه:
(الحادية عشرة: ميله إلى الرفض ووقيعته في كبار الصحابة. قال: أولا: لا إمامة إلا بالنص والتعيين ظاهرا مكشوفا
وقد نص النبي صلى الله عليه و سلم على علي رضي الله عنه في مواضع وأظهر إظهارا لم يشتبه على الجماعة إلا أن عمر كتم ذلك وهو الذي تولى بيعة أبي بكر يوم السقيفة ونسبه إلى الشك يوم الحديبية في سؤاله الرسول عليه الصلاة و السلام حين قال: ألسنا على حق؟ أليسوا على الباطل؟ قال: نعم. قال عمر: فلم نعطي الدنية في ديننا؟
قال هذا شك وتردد في الدين ووجدان حرج في النفس مما قضى وحكم
وزاد في الفرية فقال: إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها وكان يصيح: احرقوا دارها بمن فيها وما كان في الدار غير علي وفاطمة والحسن والحسين
وقال: تغريبه نصر بن الحجاج من المدينة إلى البصرة وإبداعه التراويح ونهيه عن متعة الحج ومصادرته العمال كل ذلك أحداث
ثم وقع في أمير المؤمنين عثمان وذكر أحداثه من رده الحكم بن أمية إلى المدينة وهو طريد رسول الله عليه الصلاة و السلام ونفيه أبا ذر إلى الربذة وهو صديق رسول الله وتقليده الوليد بن عقبة الكوفة وهو من أفسد الناس ومعاوية الشام وعبد الله بن عامر البصرة. وتزويجه مروان بن الحكم ابنته وهم أفسدوا عليه أمره. وضربه عبد الله بن مسعود على إحضار المصحف وعلى القول الذي شاقه به كل ذلك أحداثه)
نعم هذا هو قول الشهرستاني يا شاهرودي فلم تكذب وتدلس وتوهم الناس ان الشهرستاني يقول بما تقوله انت من ان عمر قتل فاطمة (كبرت كلمة تخرج من افواههم ان يقولوا الا كذبا).
الخلاصة