وقال الشاهرودي ان البلاذري روى ان عمر هدد بحرق بيت فاطمة وراوية البلاذري هذه مرسلة حيث ان عبد الله بن عون لم يدرك زمان عمر وولد بعد وفاته بسنين متطاولة. راجع طبقات الحفاظ للذهبي ج1 ص12.
اما سليمان التيمي فهو مدلس قال عنه ابو زرعة العراقي في "المدلسين" ج1 ص55:
(سليمان التيمي مشهور بالتدليس)
وقال عنه جلال الدين السيوطي في كتابه "اسماء المدلسين" ج1 ص54:
(مشهور به) اي التدليس.
اضافة الى اشتهاره بالتدليس المسقط عن العدالة فهو لم يلقى عمر ولا ادركه ولا شهد الواقعة المذكورة فكيف يصلح ان يكون شاهدا على قضية هو لم يكن مولودا ابان حصولها.
اما كتاب الامامة والسياسة فهو كتاب من وضع الرافضة وهو موضوع على ابن قتيبة واكد كثير من الباحثين عدم صحة نسبة الكتاب الى ابن قتيبة رحمه الله تعالى. ولو سلمنا للشاهرودي جدلا ان الكتاب هو فعلا من تاليف ابن قتيبه فهذا ايضا ليس بمنقذه لان كل مرويات هذا الكتاب لا ضعيفة ولا مرسلة ولا منقطعة ولا موضوعة ولا صحيحة بل لا اسناد لها فكيف يمكن للباحث التثبت من حصول هذه الحادثة قبل الف واربعمائة سنة بد ون سند. والروايات والاحاديث نحن نرفضها اذا كان ادنى خارم بعدالة رجل من اسنادها فكيف نصدق هذه الرواية الخطيرة وهي بلا اسناد اصلا. نعم يصدقها الشاهرودي ومن لف لفه لا حبا بفاطمة بل بغضا بعمر الذي استئصل شئفة دولتهم الزرادشتية قبل 1400 عام.
وقال الشاهرودي ان الثقفي ذكر الرواية في كتابه "الغارات" والثقفي هذا شيعي وليس بحجة علينا فضلا عن انه لم يذكر الرواية اصلا.
وقال ان المسعودي ذكرها في كتابه "اثبات الوصية" وهذا القول يضحك الثكلى الرؤوم فان القاصي والداني يعلم ان المسعودي شيعي رافضي جلد وان كتابه المذكور ما هو الا اثبات صريح لعقيدته الرافضية.