((ولا يصدنكم الشيطان) يعنى فلانا لا يصدنك عن امير المؤمنين (انه لكم عدو مبين))
ويقصدون بفلان الصديق ابا بكر رضي الله عنه.
الخلاصة
هل في عقيدتكم ان ابا بكر شيطانا؟
من المعروف ان سلف الشيعة يحبون ابليس لذا اعتبروه من المؤمنين بولاية عليا رضي الله عنه وانه اخف عذابا من عمر بن الخطاب ,ولذا فانهم يصرفون ذم الله تعالى له في القران ويلصقوه بابي بكر وعمر كما فعلوا في هذه الاية حيث انها تتحدث صريحا عن ابليس ثم ياتي القمي ويقول ان المقصود بالشيطان هنا فلانا يعني ابا بكر. فما هو السر وراء دفاعكم عن ابليس ياترى؟
ملاحظة الى الاخوة القراء: اذا قراتم في كتب الشيعة ذما لشخص والمذمموم مكنى عنه بعبارة فلان وحدها فان المقصود به ابا بكر واذا تلتها فلان اخرى فلان وفلان فان الاول ابا بكر والثاني عمر.
133 - الاشكال المائة والثالث والثلاثين
((الشيع يقولون ان الكفر ابا بكر والفسوق عمر والعصيان عثمان))
في تفسير علي بن ابراهيم القمي ص320:
(حدثنا محمد بن جعفر عن يحيى بن زكريا عن علي بن حسان عن عبدالرحمن ابن كثير عن ابي عبدالله عليه السلام في قوله (حبب اليكم الايمان وزينه في قلوبكم) يعني أمير المؤمنين (وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان) فلان وفلان وفلان)
ويقصدون بفلان الاول ابي بكر والثاني عمر والثالث عثمان.
الخلاصة
هل تعتقدون ان الكفر في الاية المذكورة يقصد به ابي بكر؟
كيف يكون ابا بكر كفرا وهو من اوائل المسلمين؟
هل ابا بكر كفرا ام كافرا؟
هل تعتقدون ان الفسوق في الاية يعني عمر بن الخطاب؟
هل تستطيعوا ان تبينوا لنا ما هو فسوق عمر بن الخطاب؟
هل تعتقدون ان العصيان في الاية الشريفة يقصد به عثمان؟
ما هي المعاصي التي قارفها عثمان رضي الله عنه؟
134 - الاشكال المائة والرابع والثلاثين
((عمر بن الخطاب من المضلين))
في تفسير العياشي ص329: