جملة «لا برد اللّه له مضجعاً» دعائية معترضة، أو صفة إن لم يكن لقباً، أو حال عنه إن كان لقباً، وعليهما فلابدّ من التأويل بالخبرية، أي مقول أو مقولاً في شأنه كذا.
ثمّ إن كان «اللام» في «له» للبيان كان الظرف لغواً متعلّقاً بـ «برَّد» و كان التنوين في «مضجعاً» عوضاً عن المضاف إليه أي مضجعه. و إن كانت للاختصاص فالظرف مستقرّ حال عن مضجعاً والتنوين فيه للتنكير، وأصله مضجعه ثمّ مضجعاً له ثمّ صار له مضجعاً.
«أربعة» إمّا مبتدأ والتنوين فيه عوض عن الإضافة أي أربعتها، وخبره «في سقر أودعوا» أو كلّ من «في سقر» و «اودعوا» أو توكيد للرايات والتنوين أيضاً
وللناس يوم يزعجهم اللّه من القبور أو يجمعهم في عرصة القيامة أو يزعجهم ويجمعهم: خمسة أعلام: فمنها شطر هالك أو هالك الأصحاب، أو ذو هلاك أي هالك الأصحاب، أو خمس فرق ذوي أعلام.