تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فمنها: شطر هالك. ثمّ بيّن الشطر الهالك بأنّه أربع رايات، فراية الذي هو عجل هذه الأُمّة و فرعونها أو فرعونها أو فرعون الراية أي أصحابها وسامريّ الأُمّة، أو راية العجل والفرعون والسامريّ هي المسرعة يوم الحشر، أو في الضلال والكفر والنفاق ومخالفة الوصية، أو هي ذات الشنع أو الداخلة في الشنع، أو الآتية بالشنع، أو المشنع عليها أي التي يشتمها الناس يوم الحشر أو يفضحها اللّه تعالى أو التي تستحقّ الشتم والفضيحة، أو هي الشناعة أي الفضاعة والقبح، أو هي محل الشناعة أو محل الشنع أي الشتم والفضيحة، أو هي المهملة للحقّ أو لوصية النبيّ ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ، أو هي الخبيثة كالشناع، أو هي أدعياء أولاد زنا، وذلك لأنّه قد تواترت الأخبار أنّ من أبغض آل الرسول صلوات اللّه عليه وعليهم وخالفهم فهو ولد زنا أو ولد حيض، وهو أيضاً بمنزلة ولد الزنا في الخبث، ولذا نرى كثيراً من الأخبار. و راية منها يتقدّمها أي أربابها، أو أصحاب راية يتقدّمهم رجل أسود شديد السواد، أو طويل أسود عبد أو هو عبد لئيم لئم أي متأكّد اللؤم، أو عبد أو أحمق أو صغير أي حقير غير ذي شرف و عزّ، أو من لا يتّجه لمنطق ولا غيره أعوج الكوع. وراية منها أو أرباب راية يتقدّمها أو يتقدّمهم من هو كالثعلب في المكيدة والغدر، أو في الجبن وهو قد أنشأ من الكذب والفعل الشنيع أو الكذب العظيم ما ليس على حذو شيء من الكذب والفعل الشنيع، أو أبدعه اللّه تعالى لأجل ذلك أي لما لم يصدر منه إلاّذلك، فكأنّه خلق لأجله، كما قال اللّه تعالى: (خُلِقَ الإِنْسانُ مِنْ عَجَل) على وجه، أو من صفة ذلك أو والحال ذلك.

وراية منها أو أصحاب راية يتقدّمها أو يتقدّمهم عثمان الذي هو كالنعثل أو كنعثل لا برّد اللّه ضجعاً له أو له ضجعة.

الف اشكال على الشيعة · الصفحة ١٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الف اشكال على الشيعةص ١٦٩