فراية العجل و فرعونها ... و راية السامري المشنع
و راية يقدمها ادلم ... عبد لئيم لكع ... الكوع
وراية يقدمها حبتر ... للزور والبهتان قد ابدعوا
وراية يقدمها نعثل ... لا برد ... الله له مضجع
اربعة في سقر اودعوا ... ليس لها من قعرها مطلع
يقول الاصبهاني شارحا لها في ص507 - 513:
(فراية العجل» مع ما عطف عليها إمّا خبر لمبتدأ محذوف، أي هي راية العجل وراية وراية إلخ. والجملة استئناف إمّا جواب السؤال عن الأربع فيكون حال الراية الخامسة كلاماً برأسه، أو للسؤال عن الخمس فيدخل الراية الخامسة، وإمّا مبتدأ، وخبر الجميع «أربعة في سقر أُودعوا» أو «في سقر أُودعوا» أو كلّ من «في سقر» و «أُودعوا» أو «أربعة» أو جملة «ليس لهم من قعرها مطلع»، أو «منها» مقدّراً أي «فمنها راية العجل».
«راية»: مضافة إلى العجل و «فرعونها» معطوف عليه، والضمير فيه عائد إلى الأُمّة و إن لم يتقدّم لها ذكر، أو إلى الراية مراداً بها أصحابها، فإن لم يرد ذلك من المرجع كان فيه استخدام.
ويجوز أن يراد بالراية معناها الحقيقي وتكون الإضافة لأدنى ملابسة. ثمّ إن كان المراد بالمعطوف غير المراد بالمعطوف عليه، كان بينهما اختلاف الذات وإلاّ كان العطف لمجرّد الاختلاف بالصفات أو الألقاب، وكذا الكلام في عطف السامري.
الإضافة في سامري الأُمّة إمّا «لامية» وهو الظاهر، أو «لفظية» من قبيل إضافة اسم الفاعل إلى مفعوله بناءً على جعل السامريّ بمعنى المضل.
«المُشنع» خبر مبتدأ محذوف لئلاّ يلزم الاقواء، وهو أن يختلف وصل الروي،
ثمّ «اللكع» إن كان بمعنى اللئيم أو العبد، كان تأكيداً لما قبله.
«للزور» مفعول «أبدع» أو متعلّق به، وجملة «للزور والبهتان قد أبدعوا» صفة لـ «حبتر» إن لم يجعل لقباً وإلاّفهي حال أو معترضة، ثمّ إنّ فيه إصرافاً كما لا يخفى كما في مضجعاً.