تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أضف إلى ذلك شيئا أخر قالوا : التشبيه بالطير فيه أي الطير مشابهة للإنسان من جهة اعتنائه بصغاره وإطعامها فالإنسان يعتني بصغاره ويطعمهم وكذلك الطير أيضا يعتني بصغاره ويطعمها طعاما مشاهدة بخلاف غيرها من الحيوانات فليس عندها ما عند الطير من جلب الطعام للصغار بل وتلقيم الصغار كما تلقم الطيور من العصافير وغيرها .

الخلاصة أن تشبيه النبي صلى الله عليه وسلم رزق الإنسان برزق الطير من جهة أن الإنسان لا يأنف من هذا ومن جهة المشابهة لإعتناء الإنسان بصغاره كما الحال الموجودة عند الطير . ا. هـ

الحديث الخمسون

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ قَالَ: "أَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - رجلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ شَرَائِعَ الْإِسْلَامِ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيْنَا، فَبَابٌ نَتَمَسَّكُ بِهِ جَامِعٌ؟ قَالَ: لَا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ".

رواه أحمد [رقم: 188 و 190].

_الأربعين_النووية_وتتمة_ابن_رجب · الصفحة ١٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_الأربعين_النووية_وتتمة_ابن_رجبص ١٧٩