قال : ( لرزقكم كما يرزق الطير ) يعني لو حصل هذا منكم التوكل على حق التوكل لرزقكم الله كما يرزق الطير ، إذا الطير عندها توكل على الله عز وجل واعتماد وعندها بذل الأسباب ، أين بذلها للأسباب ؟ قال : ( تغدوا خماصا وتروح بطانا ) هذا هو سعيها أنها تغدوا من أماكنها وأوكارها وأعشاشها، تغدوا يعني تذهب أول النهار ، وتروح يعني أخر النهار .
_الأربعين_النووية_وتتمة_ابن_رجب · الصفحة ١٧٧