تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَدِيثٌ حَسَنٌ، رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ [راجع رقم:2341]، وَالدَّارَقُطْنِيّ [رقم:4/228]، وَغَيْرُهُمَا مُسْنَدًا. وَرَوَاهُ مَالِكٌ [2/746] فِي "الْمُوَطَّإِ" عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مُرْسَلًا، فَأَسْقَطَ أَبَا سَعِيدٍ، وَلَهُ طُرُقٌ يُقَوِّي بَعْضُهَا بَعْضًا.

هذا الحديث حديث حسن كما قال المؤلف رواه ابن ماجه ..... وله طرق يقوي بعضها بعضا . نعم هو كما قال له طرق يقوي بعضها بعضا .

وقوله : مرسلا فاسقط أبا سعيد الصحاح والمرسل ما رواه التابعي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فما رواه التابعي ورفعه يكون مرسلا وهذا أحسن من تعريف بعضهم للمرسل ( ما سقط منه الصحابي ) نقول ما يدرينا لو كان الذي سقط الصحابي لا إشكال لأن الصحابة عدول لكن المرسل هو الذي رفعه التابعي وقد يكون التابعون أسقط صحابي وقد يكون أسقط تابعيا أو أكثر على كل حال الحديث الذي معنا ( حسن ) لطرق كثيرة.

( لا ضرر ) هذا نفي أو نهي ؟ نفي ولكنه نفي بمعنى النهي يعني كأنه قيل ( لا يضر ولا يضار ) فهو نفي بمعنى النهي .

وما معناه ( لا ضرر ولا ضرار ) قيل معناه لا ضرر منك على أحد فإياك أن يقع منك ضرر.( ولا ضرار ) عليك فأنت لا يكون ضرر ولا يكون ضرار عليك فكما أنك مخاطب فيقال لا تضر أحدا فكذلك يخاطب غيرك ويقال لا يلحق ضررا بك فالحديث نهي عن الضرر الذي يصدر منك وكذلك نهي أن يوصل أحد ضررا إليك .

وقيل إن المعنى : لا ضرر بغير قصد ولا ضرار بقصد فكلاهما ممنوع

على كل حال المعنيان صحيحان فالضرر ممنوع منك وإليك وكذلك بقصد وبغير قصد.

_الأربعين_النووية_وتتمة_ابن_رجب · الصفحة ١١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_الأربعين_النووية_وتتمة_ابن_رجبص ١١٧