ثالثاً: امتلاء القلب بتعظيم الله جل وعلا
وهذا التعظيم لله جل وعلا يدخل العبد في زمرة من قال الله فيهم: ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ﴾ [الحجر: 42].
رابعاً: التوكل على الله جل وعلا
قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ [الطلاق: 3]، أي كافية من كل سوء ومكروه.
خامساً: ترك الذنوب والمعاصي
لأن الذنوب والمعاصي من أكبر أسباب نزول البلاء والمحن، وهي كذلك من أكبر أسباب ضعف القلب ومرضه مما يؤدي إلى نفوذ السحر إليه وعدم قدرته على رده قال تعالى: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ﴾ [الشورى: 30].
وقال: ﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ﴾ [آل عمران: 165].
سادساً: الاستعانة بالله جل وعلا
واللجوء والافتقار إليه في كل أمر من الأمور.
قال تعالى: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾
وقال: ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾ [الذاريات: 50].