تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حفظه الله كما جاء في الحديث.

قال الإمام ابن القيم:

(وعند السحرة أن سحرهم إنما يتم تأثيره في القلوب الضعيفة المنفعلة والنفوس الشهوانية التي هي متعلقة بالسفليات، ولهذا فإن غالب ما يؤثر في النساء والصبيان والجهّال، وأهل البوادي ومن ضعف حظه من الدين والتوكل والتوحيد، ومن لا نصيب له من الأوراد الإلهية والدعوات والتعوّذات النبوية) [الطب النبوي ص 142].

فمن طرق الوقاية من السحر قبل وقوعه والعلاج منه بعد وقوعه:

أولاً: التوحيد الذي لا يخالطه شرك

فالتوحيد من أعظم أسباب النجاة من كيد السحرة والشياطين، والشرك من أعظم أسباب الهلاك والوقوع تحت تأثير السحرة والشياطين. قال تعالى: ﴿الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾ [الأنعام: 82]، وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ [التغابن: 11].

ثانياً: العلم المنافي للجهل

فمن أعظم أسباب الذهاب إلى السحرة وتصديقهم الجهل بحقائق الشريعة وبينات الرسالة.

علاج السحر · الصفحة ٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علاج السحرص ٤