تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العادي السابع والأربعين 14 مارس 1967) .. وقد جرى الكلام على الوجه التالي :-

... السيد رئيس منظمة التحرير الفلسطينية : لقد خرج الوفد بحمد الله من هذا الاجتماع، إن وفده وحكومته وملكه خارجون على الأمة العربية .. ونحمد الله أن الجامعة العربية تطهرت الآن من حكومة خائنة للقضية العربية والقضية الفلسطينية .. إن الخطاب الذي ألقاه السيد مدحت جمعة، جاء به من عمان .. من بسمان ومن رغدان، وبسمان ورغدان يغوصان الآن في وحل الخيانة، بدلاً من أن يكونا انعكاساً للرغد والابتسام .. لقد عشت كل عمري في المحافل الدولية والعربية ولكني لم أسمع بمثل هذا الكلام البذيء، وما رأيت مستنقعاً عفناً نتناً يخرج منه مثل هذا الكلام البذيء .. وكنت أتمنى لو بقي الوفد الأردني حاضراً حديثي لأرد عليه وعلى حكومته وملكه العميل الخائن وجهاً لوجه .. إن الأردن كان ينبغي أن يطرد من الجامعة العربية عام 1948 لأنه خان قضية فلسطين وخان العرب أجمعين .. وها نحن الآن أمام ضلال الملك حسين، ونحن لا نستطيع أن نهديه فإن من يضلل الله ما له من هاد .. وأنتم تعلمون أن الدوائر الأمريكية قد وصفت الأردن أخيراً بأنه قاعدة لحلف الأطلنطي، ونحمد الله أن هذه القاعدة خرجت الآن من مجلسكم الكريم .. ونرجو أن يكون ذلك إلى الأبد إلى أن يتحرر الأردن من هذا النظام .. من هذا النظام العميل ويعود الشعب الأردني إلى هذا المجلس ممثلاً بالحكم الوطني الأصيل .. ولقد سمعتم أشكول رئيس وزراء إسرائيل وايبان وزير خارجيته وقد أعلنا في الشهر الماضي بأن إسرائيل لن تقف مكتوفة اليدين إذا حدث أي تغيير في النظام الأردني .. وبات واضحاً أن الحسين هو في حماية إسرائيل، تحميه من الشعب الأردني الباسل .. ومن كان تحت

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساء · الصفحة ٣٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساءص ٣٨٩