على التخريب والتدمير والقتل ؛ وأعلنها صريحة في جميع اللقاءات المنبثقة عن مؤتمرات القمة أنه لا يلتزم بأي قرار، وأنه يعمل منفرداً على الوجه الذي يحلو له ؛ ثم أن المذكور قد أثبت في نظرنا أنه غير أمين على سر يفترض بقاؤه على الكتمان بعد أن يتفق على وجوب ذلك في أي اجتماع يعقد، مثلما أنه غير أمين حتى في ما يتمادى بكشفه مشوهاً محرفاً مليئاً بالحقد والدس والتزوير) .. هكذا هكذا !!
... وحين كان الثلاثة فيصل وبورقيبة والحسين يتداولون الأمر لخلع الشقيري من منظمة التحرير الفلسطينية، كنت أجلس إلى جوار السيد أنور السادات نائب رئيس الجمهورية على المنصة الرئيسية، في جامعة القاهرة أستمع إلى خطاب الرئيس عبد الناصر لمناسبة ذكرى الوحدة (22/2/1967) وهو يزمجر غاضباً .. طلع الخواجه بورقيبة يساوم على قضية فلسطين، وطالب بالتفاوض مع إسرائيل والصلح معها .. بورقيبة عميل استعماري .. ثم بدأ الملك فيصل يعمل من أجل الحلف الإسلامي لخدمة مصالح أمريكا وإنجلترا .. وبعدين بيطلع الملك حسين و ينضم إلى فيصل في هذا الطريق ؛ فيصل والحسين يخدموا الأمريكان و الإنجليز .. الاستعمار لا يريد الكيان الفلسطيني ولا منظمة التحرير ولا جيش التحرير .. بقاء النظام العميل في الأردن يخدم بقاء إسرائيل ..إسرائيل راضية من سياسة الملك حسين .. نظام الأردن حماية لإسرائيل ؛ وزير خارجية أمريكا قال إن أمريكا لا توافق على قيام منظمة التحرير وأهداف جيش التحرير، وهذا هو موقف الملك فيصل من منظمة التحرير، فيصل يحارب المنظمة ويبعث يجيب الحاج أمين الحسيني يدي له فلوس علشان يهدموا المنظمة .. الملك حسين ملك فاجر عاهر .. ).