تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولكن الأردن والسعودية قد تضامنتا على عدم الحضور ؛ الأردن لأنه لا يريد أن يواجه القيادة العربية الموحدة أمام المجلس بصدد عدم موافقته على دخول القوات العربية .. والسعودية، لأنها لا تحضر أي اجتماع منبثق عن مؤتمرات القمة قبل أن ينعقد مؤتمر قمة جديد ؛ وكلتا الدولتين قد أدخلتا في حسابهما أن معركة السموع قد بردت، وثائرة الرأي العام العربي قد سكنت، فلم العناء، ولم الحضور ؟.

وانعقد مجلس الدفاع في جو متوتر ..وتلا الفريق علي عامر تقريرا عصبيا استغرق القاؤه خمس دقائق طالب فيه من المجلس أن ( يبت في أمر القيادة العربية الموحدة حتى لا تبقى بدون عمل .. وأن تصارح الدول العربية الأمة العربية بالحقيقة .. وأن قوات الدعم العربية لم تدخل الأردن .. وأن عددا من الدول العربية لم تف بالتزاماتها المالية .. وأن توقف الدول عن سداد التزاماتها سوف يؤدي بالوضع العسكري إلى موقف خطير ..) وختم الفريق عامر تقريره بإنذار قصير قال فيه : ( إن القيادة العربية الموحدة ترى أن واجب الأمانة يطالبها بأن تبلغ مجلسكم الموقران استمرار هذه الأوضاع لا يمكنها من تنفيذ المهمة التي أقرها مجلس الملوك والرؤساء في الإسكندرية).

وتكلم الوزراء السادة جورج حكيم (لبنان) أحمد البشتي (ليبيا) عبد العزيز بوتفليقة (الجزائر) اللواء شاكر محمود شكري (العراق) ، حسن عوض الله (السودان) محمود رياض (ج.ع.م) الشيخ صباح الأحمد (الكويت) اللواء عبد الله جزيلان (اليمن) ؛ تكلموا في نبرات مختلفة، وأعربوا عن أسفهم لغياب الأردن والسعودية عن هذا الاجتماع الخطير بعد

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساء · الصفحة ٣٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساءص ٣٧٤