9/2/1967، بعث السيد أمين الحسيني رئيس الهيئة العربية العليا مذكرة إلى الملك حسين يثني على مواقفة الشجاعة ويعرب عن تأييد الشعب الفلسطيني .. قلت : ولله في خلقه شئون..
13/2/1967، أقام الملك حسين وليمة للملك فيصل في عمان أعلن فيها أنه ( لن يسكت على حمام الدم الذي يجري في اليمن، وندد بالغزوة الماركسية التي تتعرض لها المنظمة، وحمل على الرئيس عبد الناصر، وأشاد الملك فيصل بموقف الأردن وأكد أن المؤتمر الإسلامي هو طريق الخلاص .. قلت : ليت هذه الوليمة أقيمت في بيت المقدس، حتى يشهد المسجد الأقصى على هذا الكلام..
22/2/1967، خطب الرئيس عبد الناصر لمناسبة ذكرى الوحدة، فشن حملة مركزة على أبو رقيبة وفيصل والحسين والمؤتمر الإسلامي، قلت : هذه الحملة تغني عن التعليق..
1/3/1967، قام الحاج أمين الحسيني بزيارة الأردن، واجتمع بالملك حسين ونزل في قصر الملك في بيت حانينا، تحت حراسة كتائب البادية .. قلت : سبحان مغير الأحوال ومقلب القلوب !!
2/3/1967، أعلن الملك حسين استئناف العلاقات الدبلوماسية مع ألمانيا الغربية قلت : لقد ضربت إسرائيل قرية السموع بالأسلحة الألمانية التي وصلتها هدية سخية..
وفي جو هذه المعالم الصغيرة التي سجلتها (يومياتي) انعقد مجلس الدفاع العربي في اليوم الثاني عشر من شهر آذار 1967 .. كما قررت الدول العربية فيما سبق..