تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(يومياتي) خلال تلك الفترة أحداثا مثيرة ذيلتها بتعليقات صغيرة.. وهذه بعضها:

... 30/12/1966، بدأت الحكومة الأردنية تشوش على إذاعة منظمة التحرير الفلسطيني .. وقد جاءت بأجهزة التشويش بالطائرات إلى الأردن، بعضها من ألمانيا وبعضها من أمريكا .. وقلت في نفسي ليت الأردن يشوش على إسرائيل.

8/1/1967، أعلن الجنرال موشي ديان تعليقا على أحداث الأردن فقال فيه : إن (الخطر الوحيد هو قيام انقلاب في الأردن يطيح بالملك حسين، فانه عنصر الاستقرار الوحيد في منطقتنا واختفاؤه عن المسرح سيكون له نتائج خطيرة علينا ..) قلت : ( والفضل ) ما شهدت به الأعداء..

5/2/1967، وصل من الأردن الرئيس الركن رشيد محمد يوسف الحمارنة من ضباط الجيش الأردني، لاجئا إلى القاهرة، وأعلن (أن المخابرات الأردني كانت كلفته بمهمة اغتيال رئيس المنظمة) وألقيت بيانا في إذاعة المنظمة ختمته بالآية القرآنية ( أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله ) .

7/2/1967، صدر بيان مشترك عن محادثات الرئيسين عبد الناصر وعبد الرحمن عارف في القاهرة جاء فيه :- (ولقد استمع الرئيسان باهتمام إلى عرض شامل، أدلى به السيد أحمد الشقيري رئيس منظمة التحرير الفلسطينية .. وأكد الرئيسان في هذا الصدد من جديد تأييدهما الكامل لمنظمة التحرير الفلسطينية وأعربا عن إعجابهما وتقديرهما لشجاعة الشعب الفلسطيني وبطولته وصموده أمام صنوف البطش والإرهاب) وكان هذا الكلام موجها إلى الملك حسين .. ولكن لا سميع ولا مجيب.

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساء · الصفحة ٣٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

على طريق الهزيمة .. مع الملوك والرؤساءص ٣٧٢