11- ومن نفس التقرير السابق القسم الأول صفحة 5 (وليس من المستعبد أن يقوم العدو بتكرار اعتداءاته هذه على الدول العربية الأخرى المحيطة بإسرائيل أثناء قيامها بتنفيذ العمليات الفنية للتحويل مستغلا ضعف الموقف الجوي بها طالما بقي على ما هو عليه).
12- ومن نفس التقرير السابق القسم الأول صفحة 6 ( على ضوء هذه الاعتبارات فإن القيادة تتقدم لمجلسكم الموقر بعرض الآتي : ( إننا نجابه عدداً أعلى صراحة نيته في الاعتداء إذا استمرت الدول العربية المحيطة في تنفيذ مقرراتكم والسير في تنفيذ الأعمال الفنية، وقد قام بالاعتداء فعلا أكثر من مرة وأصبح لزاما علينا أن نتخذ الأوضاع العسكرية الصحيحة للرد على هذا العدوان، أما الاستمرار في تنفيذ الأعمال الفنية مع علمنا بأوجه النقص في استعداداتنا العسكرية وعدم تقبل الحلول المعروضة لإصلاحها فهو طريق لا يتمشى مع المنطق السليم.
وكما سبق أن ذكرت هذه القيادة في تقريرها المرفوع إليكم في شهر سبتمبر 1964 وفي تقريرها للموقف الذي قرئ على مجلسكم الموقر في نفس الاجتماع لن يكون الموقف العسكري سليما إلا بأمرين:-
1- دخول قوات الدعم من الدول العربية المحيطة بإسرائيل وإتخاذها مواقع تحشد سليمة من وجهة النظر العسكرية . وطبقا لتخطيط هذه القيادة وأذكر هنا في هذا المجال أنه لا فائدة من قوات عسكرية توضع بإمرة هذه القيادة تتمركز في مواقع حشد تمليها الحدود السياسية والحساسيات الإقليمية أكثر مما تمليها المتطلبات العسكرية فنحن في مواجهة قضية عسكرية من الدرجة الأولى تتطلب حلولا عسكرية صحيحة أولا مع طرح جميع الاعتبارات الأخرى جانبيا.
2-